يُقدّم العلاج بالضوء الأحمر والتسمير بالأشعة فوق البنفسجية فوائد ومخاطر مختلفة لبشرتك. يستخدم العلاج بالضوء الأحمر أطوال موجية غير فوق بنفسجية لتعزيز الشفاء وتحسين صحة الجلد، بينما يُوفّر التسمير بالأشعة فوق البنفسجية لونًا أسمرًا، ولكنه قد يُؤدّي إلى تلف الجلد وزيادة خطر الإصابة بالسرطان. هل ترغبين في فهم الفرق بين هذين العلاجين وتأثيرهما على بشرتك؟ تابعي القراءة لمعرفة المزيد!

التعريف
ما هو العلاج بالضوء الأحمر؟
يستخدم العلاج بالضوء الأحمر نطاقًا محددًا من أطوال موجات الضوء غير فوق البنفسجي، عادةً ما بين 600 و 900 نانومتر، لاختراق الجلد وتحفيز عمليات الشفاء الطبيعية للجسم.
يساعد الضوء الأحمر على زيادة تدفق الدم وإنتاج الكولاجين وتجديد الخلايا، مما يؤدي إلى تحسين ملمس البشرة ولونها وصحتها العامة.
يعتبر العلاج بالضوء الأحمر علاجًا آمنًا وغير جراحي لا يضر بالجلد، وغالبًا ما يستخدم لتقليل ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد والندبات وحب الشباب، بالإضافة إلى تعزيز التئام الجروح وتخفيف الألم.
ما هو التسمير بالأشعة فوق البنفسجية؟
يتضمن تسمير البشرة بالأشعة فوق البنفسجية التعرض للأشعة فوق البنفسجية (UV)، وهي جزء من الطيف غير المرئي للضوء.
هناك نوعان رئيسيان من الأشعة فوق البنفسجية المستخدمة في التسمير: الأشعة فوق البنفسجية أ والأشعة فوق البنفسجية ب.
جامعة فرجينيايتغلغل بعمق في الجلد وهو المسؤول بشكل أساسي عن تسمير البشرة، بينماالأشعة فوق البنفسجية بيُعدّ عامل خطر الإصابة بحروق الشمس، كما أنه يُساهم في إنتاج فيتامين د. ويمكن أن تُسبب الأشعة فوق البنفسجية، وخاصةً الأشعة فوق البنفسجية ب، تلفًا في الحمض النووي، مما يؤدي إلى شيخوخة الجلد وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.
فوائد
العلاج بالضوء الأحمر:يُستخدم لأغراض متنوعة، منها تجديد البشرة، والتئام الجروح، وتخفيف الالتهابات، وعلاج بعض الأمراض الجلدية مثل حب الشباب والصدفية. كما يُستخدم لتسكين الألم وتسريع تعافي العضلات.
تسمير البشرة بالأشعة فوق البنفسجية:تتمثل الفائدة الرئيسية للتسمير بالأشعة فوق البنفسجية في التأثير التجميلي للون الأسمر، الذي يجده الكثيرون جذابًا من الناحية الجمالية. كما يؤدي التعرض للأشعة فوق البنفسجية إلى إنتاج فيتامين د، الضروري لصحة العظام ووظائف الجسم الأخرى. مع ذلك، غالبًا ما تفوق المخاطر المرتبطة بالتعرض للأشعة فوق البنفسجية هذه الفوائد.
المخاطر
العلاج بالضوء الأحمر:يُعتبر العلاج بالضوء الأحمر آمناً بشكل عام عند استخدامه بشكل صحيح، وقد يُسبب آثاراً جانبية طفيفة كاحمرار الجلد أو الشعور بالدفء فيه. ولا يوجد دليل يُشير إلى أنه يُسبب تلفاً للجلد أو السرطان.
تسمير البشرة بالأشعة فوق البنفسجية:يُعدّ تلف الجلد أخطر مخاطر التسمير بالأشعة فوق البنفسجية، إذ يؤدي إلى الشيخوخة المبكرة (التجاعيد، وجفاف الجلد) وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، بما في ذلك سرطان الجلد الميلانيني. كما يُمكن أن يُسبب تعرّض العين للأشعة فوق البنفسجية تلفًا في القرنية ويُساهم في الإصابة بإعتام عدسة العين (الماء الأبيض).
خاتمة
على الرغم من أن كلاً من العلاج بالضوء الأحمر والتسمير بالأشعة فوق البنفسجية قد يُحقق فوائد تجميلية وعلاجية، إلا أنهما يعملان بآليات مختلفة وينطويان على مخاطر متباينة. يُعتبر العلاج بالضوء الأحمر أكثر أمانًا بشكل عام، ويُستخدم في نطاق أوسع من التطبيقات العلاجية دون المخاطر المرتبطة بالتعرض للأشعة فوق البنفسجية. أما التسمير بالأشعة فوق البنفسجية، فيُعطي سمرةً، ولكنه قد يُسبب تلفًا جلديًا طويل الأمد، ويزيد من خطر الإصابة بالسرطان. لذا، ينبغي على الأفراد دراسة هذه العوامل بعناية عند الاختيار بينهما.