قوة الشفاء المذهلة للضوء الأحمر

69 مشاهدة

يجب أن تتمتع المادة الحساسة للضوء المثالية بالخصائص التالية: غير سامة، نقية كيميائياً.

العلاج بالضوء الأحمر بتقنية LED هو تطبيق أطوال موجية محددة من الضوء الأحمر والأشعة تحت الحمراء (660 نانومتر و830 نانومتر) لتحقيق استجابة علاجية مرغوبة. يُعرف أيضًا باسم "الليزر البارد" أو "الليزر منخفض المستوى" (LLLT). تتشابه التأثيرات العلاجية للعلاج الضوئي لدى كل من البشر والحيوانات.

توجد أدلة كثيرة متاحة بسهولة عبر الإنترنت تُشير إلى أن العلاج بالليزر الإشعاعي قد يكون علاجًا واعدًا لبعض الحالات. كما توجد دراسات تُظهر الفوائد المحتملة لطاقة الضوء بترددات وشدات محددة. وقد أظهرت العديد من التقنيات القائمة على الضوء نتائج واعدة في تخفيف الألم، بل وحتى علاجه تمامًا، في حالات طبية متعددة.

من المهم معرفة الأطوال الموجية الأنسب لك. تُعالج الحالات الجلدية القريبة من سطح الجلد بشكل أفضل باستخدام أطوال موجية للضوء الأحمر تتراوح بين 630 و660 نانومتر، بينما تستفيد الحالات التي تتطلب تحفيزًا أعمق للميتوكوندريا من الأجهزة التي تستخدم أطوال موجية للأشعة تحت الحمراء القريبة تتراوح بين 800 و855 نانومتر. اختر جهازك بناءً على فوائد العلاج بالضوء الأحمر التي تبحث عنها.

في الماضي، كانت هذه التقنية مقتصرة على العيادات، ولكن مع تطورها، شهدت السنوات القليلة الماضية دخول عدد من أجهزة العلاج الضوئي الفعالة والمتاحة إلى السوق، والتي يمكن استخدامها براحة في المنزل. معظم هذه الأجهزة معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، مما يجعل العلاج بالضوء الأحمر في متناول الجميع.

اكتشف توصيتنا لأفضل علاج بالضوء الأحمر يناسب احتياجاتك.

اترك تعليقًا