هل أسرة العلاج بالضوء الأحمر آمنة؟

15 مشاهدة

نعم، تُعتبر أسرّة العلاج بالضوء الأحمر آمنة بشكل عام عند استخدامها بشكل صحيح، ولها آثار جانبية قليلة. مع ذلك، تعتمد السلامة على عوامل مثل جودة الجهاز، ومدة التعرض، والحالة الصحية للفرد. إليك شرح مفصل:

 

عوامل أمان أسرة العلاج بالضوء الأحمر

لا يوجد إشعاع فوق بنفسجي

 

بخلاف أجهزة تسمير البشرة التقليدية، تستخدم أجهزة العلاج بالليزر الإشعاعي مصابيح LED تُصدر ضوءًا أحمر فقط (630-700 نانومتر) وأشعة تحت الحمراء القريبة (800-900 نانومتر). تخلو هذه الأطوال الموجية من الأشعة فوق البنفسجية الضارة بالحمض النووي والمرتبطة بسرطان الجلد.

 

غير حراري وغير جراحي

 

يستخدم هذا الجهاز ضوءًا منخفض المستوى (LLLT)، مما يعني أنه لا يُسخّن الجلد أو يحرقه. وهو معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لتسكين الألم وعلاجات الجلد.

 

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدامه في بعض الحالات.

 

بعض الأجهزة معتمدة لعلاج حالات مثل آلام العضلات والمفاصل، وحب الشباب، وتساقط الشعر (مثل Joovv وCelluma). تحقق من حصولها على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA 510(k)).

 

آثار جانبية طفيفة:

 

نادر وخفيف: إجهاد مؤقت للعين، جفاف أو احمرار طفيف (تجنب التعرض المباشر للعين - ارتدِ نظارات واقية).

 

المخاطر المحتملة والاحتياطات:

سلامة العين:

 

قد يؤدي التعرض المطول للضوء الأحمر الساطع/الأشعة تحت الحمراء القريبة إلى إجهاد الشبكية. لذا، احرص دائمًا على استخدام نظارات واقية، خاصةً مع أجهزة العلاج الضوئي عالية الطاقة.

 

حساسية الجلد:

 

ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الحساسية للضوء (مثل الذئبة أو البورفيريا) أو الذين يتناولون أدوية تسبب الحساسية للضوء (مثل المضادات الحيوية أو أكوتان) استشارة الطبيب أولاً.

 

الإفراط في الاستخدام:

 

ليس بالضرورة أن يكون الإفراط في الاستخدام أفضل. قد تؤدي الجلسات المفرطة (مثل أكثر من 20 دقيقة يوميًا) إلى تقليل الفوائد أو التسبب في تهيج الجلد. التزم بتعليمات الشركة المصنعة.

 

مشاكل الغدة الدرقية:

 

قد يؤثر ضوء الأشعة تحت الحمراء القريبة على وظيفة الغدة الدرقية لدى بعض الأفراد. ينبغي على المصابين بفرط نشاط الغدة الدرقية مراقبة أعراضهم.

 

الحمل:

 

توجد أبحاث محدودة. وكإجراء احترازي، يُنصح النساء الحوامل غالباً بتجنب العلاج بالضوء الأحمر لكامل الجسم.

 

من ينبغي عليه تجنب أسرّة العلاج بالضوء الأحمر؟

الأشخاص المصابون بسرطان الجلد النشط (هناك خطر نظري لتحفيز الخلايا الخبيثة).

 

أولئك الذين يستخدمون الأدوية الحساسة للضوء (مثل التتراسيكلين أو الريتينويدات).

 

الأفراد المصابون بالصرع (قد تؤدي الأضواء الوامضة إلى حدوث نوبات في حالات نادرة).

 

كيفية الاستخدام الآمن:

اختر جهازًا ذا سمعة طيبة.

 

اختر العلامات التجارية الحاصلة على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أو التي خضعت لاختبارات سريرية (مثل ميريكان). تجنب الموديلات الرخيصة وغير المعتمدة.

 

اتبع إرشادات الوقت/المسافة.

 

تستغرق الجلسة النموذجية من 10 إلى 20 دقيقة على مسافة من 6 إلى 12 بوصة من السرير، من 3 إلى 5 مرات في الأسبوع.

 

احمِ عينيك:

 

ارتدي نظارات واقية بلون كهرماني أو معتمة مصممة خصيصًا للعلاج بالليزر.

 

قم بإجراء اختبار حساسية أولاً.

 

جربي منطقة صغيرة للتحقق من ردود فعل الجلد.

 

الإجماع العلمي:

أكدت مراجعة أجريت عام 2023 في مجلة Photobiomodulation, Photomedicine, and Laser Surgery أن العلاج بالليزر الإشعاعي آمن لمعظم المستخدمين عند اتباع البروتوكولات.

 

لم يتم تحديد أي مخاطر طويلة الأجل خلال السنوات العديدة التي تم استخدامها فيها، لكن الأبحاث لا تزال جارية.

 

الخلاصة:

تُشكل أسرّة العلاج بالضوء الأحمر خطراً منخفضاً على معظم الناس، ولكن يُنصح باستشارة الطبيب في حال وجود أي مخاوف صحية محددة. التزم باستخدام أجهزة عالية الجودة واتباع إرشادات الاستخدام الصحيحة.

اترك تعليقًا