عمل باحثون أمريكيون وبرازيليون معًا في مراجعة أجريت عام 2016 وشملت 46 دراسة حول استخدام العلاج الضوئي لتحسين الأداء الرياضي لدى الرياضيين.
كان أحد الباحثين الدكتور مايكل هامبلين من جامعة هارفارد، والذي كان يبحث في موضوع الضوء الأحمر لعقود.
وخلصت الدراسة إلى أن العلاجات بالضوء الأحمر والأشعة تحت الحمراء القريبة يمكن أن تزيد من كتلة العضلات وتقلل من الالتهاب والإجهاد التأكسدي.
"نطرح مسألة ما إذا كان ينبغي السماح باستخدام PBM في المنافسات الرياضية من قبل السلطات التنظيمية الدولية."
