غالباً ما تبحث عائلات الأفراد المصابين بالتوحد عن خيارات داعمة وغير جراحية لتحسين الراحة اليومية والنوم والصحة العامة. ومن بين هذه الأساليب التي تحظى باهتمام متزايد ما يلي:العلاج بالضوء الأحمر، وهي تقنية لطيفة تعتمد على الضوء وتستخدم عادة في أماكن الصحة وإعادة التأهيل.
لماذا تهتم العائلات بالعلاج بالضوء الأحمر
يُعد العلاج بالضوء الأحمر جذابًا لأنه:
-
خالٍ من الأدوية وغير جراحي
-
لا يتضمن أصواتًا عالية أو تلامسًا جسديًا
-
يمكن استخدامه في بيئات هادئة ومضبوطة
هذه الصفات تجعلها ذات أهمية خاصة للأفراد ذوي الحساسية الحسية.
يجري استكشاف الفوائد الداعمة المحتملة
أفادت بعض العائلات والأطباء أن العلاج بالضوء الأحمر قد يساعد في دعم ما يلي:
-
الاسترخاء والهدوء
-
جودة النوم واستقرار الروتين
-
الراحة الحسية
-
التنظيم اليومي العام
قد تؤدي هذه التأثيرات، إن وجدت، إلى تحسين نوعية الحياة بشكل غير مباشر للأفراد المصابين بالتوحد ومقدمي الرعاية لهم.
العلاج بالضوء الأحمر والاستخدام المناسب للحواس
الضوء الأحمر ألطف وأقل إثارة من الضوء الأبيض الساطع أو الأزرق. وهذا ما يجعله:
-
أقل عرضة للتسبب في إزعاج بصري
-
يسهل دمجها في روتين المساء أو الراحة
-
مناسب للبيئات ذات التحفيز المنخفض
عادة ما تكون الجلسات قصيرة ومصممة لتكون قابلة للتنبؤ، وهو ما يمكن أن يكون مفيدًا للروتينات المنظمة.
قيود مهمة يجب فهمها
العلاج بالضوء الأحمر:
-
لا يتناول السمات الأساسية للتوحد
-
لا ينبغي أن يحل محل العلاج السلوكي أو التعليم أو الرعاية الطبية
-
يُنظر إليه على أفضل وجه كخيار تكميلي للعافية
يُنصح بشدة باستشارة أخصائي قبل الاستخدام، وخاصة للأطفال.
الخاتمة
رغم أن الأبحاث لا تزال في طور التطور، إلا أن العلاج بالضوء الأحمر يُعد خيارًا لطيفًا وغير جراحي، تختاره بعض العائلات كجزء من استراتيجية دعم شاملة لأطفال التوحد. وباستخدامه بمسؤولية وتحت إشراف مختص، قد يُسهم في تعزيز الراحة والاسترخاء والرفاهية العامة.