الأكزيما، والمعروفة أيضاً باسمالتهاب الجلد التأتبيالأكزيما حالة جلدية مزمنة تسبب التهابًا واحمرارًا وحكة وجفافًا. تصيب ملايين الأشخاص حول العالم، ويمكن أن تقلل الأكزيما بشكل كبير من جودة الحياة، ويصعب السيطرة عليها بالعلاجات التقليدية وحدها. في السنوات الأخيرة،العلاج بالضوء الأحمر (RLT)برزت كعلاج بديل أو تكميلي واعد. ولكن ما مدى فعاليتها في علاج الإكزيما؟
دعونا نستكشف كيف يعمل العلاج بالضوء الأحمر ودوره المحتمل في إدارة أعراض الأكزيما.
ما هو العلاج بالضوء الأحمر؟
استخدامات العلاج بالضوء الأحمرأطوال موجية منخفضة المستوى من الضوء—عادةً ما بين630 نانومتر و 850 نانومتر—لاختراق الجلد وتحفيز النشاط الخلوي. إنه علاج غير مؤلم وغير جراحي يشجع على الشفاء، ويقلل الالتهاب، ويعزز إنتاج الكولاجين.
يُستخدم هذا النوع من العلاج بشكل شائع في طب الأمراض الجلدية من أجل:
-
تجديد البشرة
-
التئام الجروح
-
علاج حب الشباب
-
الصدفية والوردية
-
ألم والتهاب المفاصل
كيف يمكن أن يساعد العلاج بالضوء الأحمر في علاج الإكزيما
1. يقلل الالتهاب
يُعد الالتهاب السبب الرئيسي لنوبات تفاقم الإكزيما. ويساعد العلاج بالضوء الأحمر على تهدئة الاستجابة المناعية عن طريق تقليل السيتوكينات الالتهابية والإجهاد التأكسدي في خلايا الجلد. وهذا بدوره قد يُساعد في تهدئة الاستجابة المناعية عن طريق تقليل السيتوكينات الالتهابية والإجهاد التأكسدي في خلايا الجلد.يخفف الاحمرار والتورم والحكة.
2. يعزز وظيفة حاجز البشرة
يدعم العلاج بالليزر صحة خلايا الجلد ويحسن الدورة الدموية، مما قد يساعداستعادة الحاجز الطبيعي للبشرة. الحاجز الصحي يمنع فقدان الرطوبة ويحجب المهيجات - وكلاهما أمر بالغ الأهمية في إدارة الأكزيما.
3. يعزز الشفاء وإصلاح الأنسجة
يعمل العلاج بالضوء الأحمر على تسريع عملية ترميم الأنسجة من خلال تحفيز إنتاج الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (الطاقة الخلوية) وتخليق الكولاجين. وهذا بدوره قد يساعدشفاء الجلد المتشقق أو المتقشر أو المتهيج بشكل أسرعوتقليل فرص الإصابة بعدوى ثانوية.
4. قد يقلل من الحكة (الحكة الجلدية)
تشير الأبحاث الأولية إلى أن الضوء الأحمر والأشعة تحت الحمراء القريبة يمكن أن يساعدنشاط الأعصاب الهادئكما أنه يقلل من الحكة، وهي واحدة من أكثر أعراض الأكزيما إزعاجاً.
ماذا تقول الأبحاث؟
على الرغم من الحاجة إلى المزيد من الدراسات البشرية واسعة النطاق،الأدلة السريرية المبكرة مشجعة:
-
أظهرت دراسة أجريت عام 2013 أن العلاج بالضوء الأحمر قلل بشكل كبير من الحكة والتقشر وسماكة الجلد لدى المرضى الذين يعانون من التهاب الجلد التأتبي بعد عدة جلسات.
-
أشارت مراجعة أجريت عام 2021 إلى أن العلاج بالضوء منخفض المستوى يمكن أن يعدل الاستجابات الالتهابية ويحسن سلامة الجلد في الأمراض الجلدية الالتهابية.
-
أفاد أطباء الجلد بنجاح استخدام العلاج بالليزر عن طريقالعلاج التكميليلعلاج الأكزيما، وخاصة في الحالات الخفيفة إلى المتوسطة.
كيفية استخدام العلاج بالضوء الأحمر للإكزيما
-
الأطوال الموجية:630-660 نانومتر (الضوء الأحمر) و810-850 نانومتر (الأشعة تحت الحمراء القريبة)
-
مدة العلاج:10-20 دقيقة لكل جلسة
-
تكرار:3-5 مرات في الأسبوع للحصول على أفضل النتائج
-
طلب:وجّه الضوء نحو المناطق المصابة، مع إبقاء الجهاز على بعد بضع بوصات من الجلد.
-
جهاز:استخدم لوحة ضوء أحمر طبية أو جهازًا محمولًا باليد يستهدف الأطوال الموجية المطلوبة
⚠️ استشر طبيب الأمراض الجلدية دائمًا قبل البدء في أي علاج ضوئي منزلي، خاصة إذا كنت تستخدم كريمات أو ستيرويدات بوصفة طبية.
ما يمكن توقعه: قبل وبعد
| قبل العلاج بالضوء النبضي | بعد الاستخدام المنتظم للعلاج بالضوء النبضي (4-8 أسابيع) |
|---|---|
| بقع حمراء ملتهبة | انخفاض الاحمرار والتورم |
| حكة مستمرة | حكة وتهيج أقل |
| جلد متشقق ومتقشر | مظهر أكثر نعومة وترطيباً |
| نوبات متكررة | فترات أطول من الهدوء |
تختلف النتائج من شخص لآخر، لكن الاستمرارية هي الأساس. يعمل العلاج بالليزر عن بعد بشكل أفضل عند استخدامه.بانتظام مع مرور الوقتوبالتزامن مع العناية المناسبة بالبشرة والإرشادات الطبية.
الخاتمة
يوفر العلاج بالضوء الأحمر طريقة لطيفة وخالية من الأدوية لـإدارة أعراض الأكزيما ودعم صحة الجلدعلى الرغم من أنه ليس علاجاً نهائياً، إلا أنه قد يقلل بشكل كبير من الانزعاج ويحسن مظهر الجلد، مما يجعله جزءاً قيماً من روتين العناية بالأكزيما.
إذا كنت تبحث عن حل غير جراحي لتكملة علاجك الحالي، فإن العلاج بالضوء الأحمر هو الحل الأمثل.يستحق الاستكشاف - بأمان وبشكل متسق وتحت إشراف متخصص.