هل يمكن للعلاج بالضوء الأحمر أن يعالج ترهل الرقبة؟

31 مشاهدة

نعم، يمكن أن يساعد العلاج بالضوء الأحمر في علاج "رقبة الديك الرومي"، وهو مصطلح يستخدم غالبًا لوصف ترهل الجلد وضعف العضلات تحت الذقن ومنطقة الرقبة، والذي يحدث عادةً نتيجة للشيخوخة أو فقدان مرونة الجلد أو تقلبات الوزن.

كيف يعمل العلاج بالضوء الأحمر على علاج ترهل الرقبة؟

1. يحفز إنتاج الكولاجين:

  • يخترق العلاج بالضوء الأحمر، وخاصةً بأطوال موجية تتراوح بين 630 و650 نانومتر، الجلد ويحفز نشاط الخلايا الليفية في الأدمة (الطبقة العميقة من الجلد). تُعدّ الخلايا الليفية مسؤولة عن إنتاج الكولاجين والإيلاستين. الكولاجين ضروري للحفاظ على بنية الجلد ومرونته. من خلال تعزيز إنتاج الكولاجين، يُمكن أن يُساعد العلاج بالضوء الأحمر على تحسين تماسك الجلد وملمسه، مما يُقلل من الترهل ويُشدّ الجلد.

2. يحسن لون البشرة وملمسها:

  • يعمل العلاج بالضوء الأحمر على تحسين الدورة الدموية في المنطقة المعالجة، مما يعزز وصول الأكسجين والمغذيات إلى خلايا الجلد. ويساعد هذا التحسن في الدورة الدموية على تغذية البشرة، والحد من ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد وعدم توحد لون البشرة، مما يساهم في الحصول على مظهر أكثر شباباً في منطقة الرقبة.

3. يقلل الالتهاب:

  • مع تقدم العمر، قد تصبح البشرة والعضلات أكثر عرضة للالتهاب والترهل. يتميز العلاج بالضوء الأحمر بخصائص مضادة للالتهابات، مما يساعد على تهدئة البشرة المتهيجة وتقليل الانتفاخ أو التورم في منطقة الرقبة. بتقليل الالتهاب، تصبح البشرة أكثر نعومة وتماسكًا، مما يساهم في الحصول على مظهر أكثر تناسقًا.

4. يعزز إصلاح الخلايا وتجديدها:

  • يُسرّع العلاج بالضوء الأحمر عمليات الترميم الطبيعية للجسم عن طريق زيادة إنتاج الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP) في الخلايا. يُعدّ الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP) مصدر الطاقة الرئيسي للخلايا، ويُعزز ترميمها وتجديدها بشكل أسرع. وهذا بدوره يُساعد خلايا الجلد على التعافي والتجدد بسرعة أكبر، مما يُؤدي إلى تقليل الترهل مع مرور الوقت.

5. تقوية العضلات (تأثير غير مباشر):

  • بينما يركز العلاج بالضوء الأحمر بشكل أساسي على تجديد البشرة، إلا أنه قد يُساهم أيضاً في تحسين قوة العضلات بشكل غير مباشر. يُحفز هذا العلاج نشاط الميتوكوندريا في الخلايا، مما يُحسّن من تعافي العضلات ووظائفها العامة. إذا كنت تُمارس تمارين الرقبة (مثل رفع الذقن أو تمارين المقاومة)، فقد يُساعدك العلاج بالضوء الأحمر على تعافي العضلات وتحسين صلابتها، مما يُساهم في الحصول على رقبة أكثر تناسقاً.

مدة العلاج وتكراره:

  • للحصول على نتائج ملحوظة، تحتاج عادةً إلى جلسات علاجية منتظمة بالضوء الأحمر. يُنصح باستخدام العلاج بالضوء الأحمر مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا لمدة تتراوح بين 10 و20 دقيقة لكل جلسة على منطقة الرقبة.
  • قد تختلف مدة العلاج تبعًا لشدة ترهل الرقبة، ونوع بشرتك، ومدى استجابة بشرتك للعلاج. وقد تصبح النتائج أكثر وضوحًا بعد 4-8 أسابيع من الاستخدام المنتظم.

فوائد إضافية لعلاج رقبة الديك الرومي:

  • الوقاية من المزيد من الترهل: يمكن أن يساعد العلاج بالضوء الأحمر في منع المزيد من شيخوخة الجلد وترهله من خلال الحفاظ على مرونة الجلد وتماسكه، خاصة عند استخدامه مع ممارسات العناية بالبشرة الأخرى مثل الترطيب والحماية من الشمس.
  • غير جراحي: على عكس العلاجات الجراحية (مثل شد الرقبة)، فإن العلاج بالضوء الأحمر هو خيار غير جراحي ذو مخاطر ضئيلة ولا يتطلب فترة نقاهة، مما يجعله خيارًا جذابًا لأولئك الذين يبحثون عن بدائل أقل عدوانية لعلاج ترهل الجلد.

خاتمة:

يُعدّ العلاج بالضوء الأحمر أداةً فعّالةً في علاج ترهل الرقبة، إذ يُحفّز إنتاج الكولاجين، ويُحسّن لون البشرة، ويزيد من مرونتها. ورغم أنه قد لا يُحقق نتائجَ مُذهلةً كالجراحة، إلا أنه يُوفّر بديلاً طبيعياً غير جراحي يُساعد على شدّ الجلد وتقليل الترهل مع مرور الوقت. يُمكن للاستخدام المُنتظم، إلى جانب نمط حياة صحي وروتين مُناسب للعناية بالبشرة، أن يُحسّن مظهر منطقة الرقبة بشكلٍ ملحوظ.

اترك تعليقًا