يُعد الالتهاب المزمن السبب الجذري للعديد من الأمراض، ويساعد العلاج بالضوء الأحمر في بناء خط دفاع مضاد للالتهابات للجسم.

3Views

الأرق المتكرر والاستيقاظ المبكر، والدوار والإرهاق غير المبرر، وحب الشباب المستمر، ومشاكل الجهاز الهضمي المتقلبة... قد تكون هذه الأعراض التي يسهل تجاهلها مرتبطة بالالتهاب المزمن. يُعرف الالتهاب المزمن بـ"القاتل الصامت"، فهو يتربص في الجسم لفترة طويلة، ويتسبب في تآكل الأنسجة والأعضاء بصمت. والأكثر إثارة للقلق، أنه قد يكون عاملًا محفزًا لعودة السرطان.

1. الالتهاب المزمن

الالتهاب المزمن

"عامل محفز" لعودة السرطان

أكدت دراسة رائدة نُشرت في وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم من قبل فرق بحثية من الأكاديمية الصينية للعلوم ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن الالتهاب المزمن يمكن أن يوقظ الخلايا السرطانية الكامنة في مواقع بعيدة، مما يؤدي لاحقًا إلى انتشار السرطان وتكراره.

اكتشف الباحثون، من خلال تجارب على الفئران، أن بعض خلايا سرطان الثدي التي تنتشر إلى الرئتين تدخل في حالة "خمول"، فلا تنقسم ولا تُكوّن أورامًا. ولكن عند حدوث التهاب في الرئتين، تستيقظ هذه الخلايا السرطانية "النائمة" بنجاح، وتستعيد قدرتها على الانقسام والتكاثر وتكوين أورام نقيلية.

02. الالتهاب المزمن

هو السبب الجذري لجميع الأمراض.

في الظروف الطبيعية، يُعد الالتهاب آلية دفاعية وقائية للجسم ضد الإصابات والعدوى. إلا أنه عندما تمنع عوامل مثل الإجهاد المزمن وقلة النوم هذه الآلية من الانحسار في الوقت المناسب، فإنها تؤدي إلى التهاب مزمن ناتج عن فرط نشاط الجهاز المناعي. ويخلق هذا التحفيز الالتهابي المستمر حلقة مفرغة من تلف أنسجة الجسم وإصلاحها، مما يؤدي في النهاية إلى خلل في وظائف الأعضاء، ويوفر بيئة خصبة لنمو وانتشار الخلايا السرطانية.

علاوة على ذلك، يرتبط الالتهاب المزمن ارتباطًا وثيقًا بتطور العديد من الأمراض: ففي الجهاز القلبي الوعائي، يمكن أن يؤدي الالتهاب المزمن إلى تلف بطانة الأوعية الدموية، وتسريع تصلب الشرايين، وزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية واحتشاء عضلة القلب؛ وفي الجهاز الأيضي، يمكن أن تتداخل العوامل الالتهابية مع حساسية الأنسولين، مما يؤدي إلى الإصابة بداء السكري من النوع الثاني؛ وحتى أمراض مثل مرض الزهايمر والتهاب المفاصل الروماتويدي قد تم تأكيد ارتباطها بالالتهاب المزمن.

3. فائدتان في واحدة، شاملة وكاملة

بناء دفاع شامل مضاد للالتهابات للجسم بأكمله

لذا، يُعدّ تحسين الالتهاب المزمن خط دفاع أساسي للحفاظ على الصحة. فبالإضافة إلى الوقاية الأساسية من خلال نمط حياة صحي، يُستخدم العلاج بالضوء الأحمر على نطاق واسع سريريًا في علاج العديد من الأمراض الالتهابية والمؤلمة، مثل إصابات الأنسجة الرخوة والتهاب المفاصل والجروح الجلدية، وذلك بفضل آلية عمله الفريدة وخصائصه الآمنة وغير الجراحية، وقد حقق نتائج علاجية ملحوظة.

M6N

أكدت دراسة نُشرت في *المجلة الصينية لطب الألم* أن التعرض للضوء الأحمر يمكن أن يقلل بشكل كبير من مستويات عامل الالتهاب IL-1β ووسيط الألم PGE2 في موقع الإصابة، مما يدل بوضوح على تأثيراته المزدوجة المضادة للالتهابات والمسكنة وقدرته على تخفيف أعراض الالتهاب بشكل فعال مثل الاحمرار والتورم والألم والحرقان.

أظهرت الدراسات السريرية في مختلف المجالات أن الضوء الأحمر، بعد امتصاصه بكفاءة من قبل الميتوكوندريا، يُعزز إنتاج الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP)، مما يوفر الطاقة اللازمة للترميم. كما أن اختراقه القوي يُحفز توسع الأوعية الدموية في الأنسجة العميقة، مما يزيد من إمداد الأكسجين ويساعد على التخلص من نواتج الأيض الالتهابية، وبالتالي يُسرع من زوال الاستجابات الالتهابية. علاوة على ذلك، يُمكن للضوء الأحمر أن يُحفز الخلايا الليفية، مما يؤدي إلى تكاثر ألياف الكولاجين وتعزيز التئام الجروح والقرح.

تتغلب كبسولة العلاج الضوئي "ميريكان"، القائمة على العلاج بالضوء الأحمر، على القيود التقليدية بفضل مزاياها الأساسية المتمثلة في "التغطية الشاملة والعلاج المتكامل"، مُحدثةً تأثيرات ضوئية بيولوجية في جميع أنحاء الجسم. يتغلغل هذا التأثير عميقًا في الميتوكوندريا، مُعززًا كفاءة الإصلاح الذاتي ومُحسّنًا إمداد الأكسجين. وهذا بدوره يُحسّن تدريجيًا المشكلات الالتهابية من جوانب متعددة، بما في ذلك تنشيط الطاقة، وإزالة الفضلات، وتنظيم الإشارات الخلوية. علاوة على ذلك، فهي تُدمج مصادر ضوئية متعددة لمساعدة وظائف الجسم على استعادة حالة التوازن والحيوية الشاملة.

فوائد مزدوجة: يحقق تغطية متساوية في جميع أنحاء الجسم واختراقًا شاملاً للطاقة، مما يسمح للضوء الأحمر بالعمل في وقت واحد على جميع أجزاء الجسم، مما يؤدي إلى تحسين شامل للجسم.

• قوة عالية: مزود بإخراج طاقة عالي الطاقة، مما يوفر فعالية قوية ومستقرة، ويستهدف بدقة الاحتياجات الأساسية مثل مكافحة الالتهابات والإصلاح.

• نهج شامل: يعالج السبب الجذري للتحسين الشامل، ويحقق تحسينًا متعدد الأبعاد للصحة دفعة واحدة.

وأخيرًا، على الرغم من أن الالتهاب المزمن خبيث وواسع الانتشار، إلا أنه ليس خارجًا عن السيطرة. فباتباع نمط حياة صحي، إلى جانب استراتيجيات التدخل العلمي، يُمكننا تحقيق انتصار أكثر فعالية في هذه المعركة طويلة الأمد ضد الالتهاب. نتمنى للجميع حياة صحية خالية من متاعب الالتهاب!

 

 

اترك تعليقًا