لا تقتصر السمنة على تشويه المظهر فحسب، بل قد تؤدي أيضاً إلى أمراض مثل السكري وتصلب الشرايين. تتعدد طرق إنقاص الوزن وتقليل الدهون، كالحميات الغذائية، وتناول حبوب التخسيس، والخضوع لجراحة إزالة الدهون. إلا أن هذه الطرق قد تنطوي على مخاطر عديدة، كالنقص الغذائي، ومشاكل المعدة، ومضاعفات الجراحة.
العلاج الضوئي طريقة آمنة وغير جراحية لإنقاص الوزن. تُظهر أحدث الأبحاث أن العلاج بالضوء الأحمر يُساعد في التحكم بالوزن من خلال التأثير على الخلايا الدهنية وتنظيم الهرمونات المرتبطة بالجوع. كما يُمكنه تقليل حجم الخلايا الدهنية وخفض محيط الخصر والوركين والفخذين.

يمكن للضوء الأحمر أن ينظم عملية استقلاب الدهون بطرق متعددة.
أظهرت الدراسة أن الضوء الأحمر يقلل الدهون تحت الجلد ليس عن طريق إتلاف الخلايا الدهنية، بل عن طريق تنظيم كيفية معالجة الجسم للدهون. فمن جهة، يُمكنه تنشيط الخلايا الدهنية، مما يُساعد على تحويل الدهون المخزنة إلى مواد أخرى يستخدمها الجسم لتسريع عملية حرق الدهون. وهذا بدوره يُساعد على تقليل تراكم الدهون في الجسم.


يمكن للضوء الأحمر أن يؤثر أيضاً على أغشية الخلايا الدهنية، مما يسهل إطلاق الدهون في أنسجة الجسم، وبالتالي يساعد الجسم على استهلاكها.

غشاء الخلية الدهنية
يمكن للضوء الأحمر أن يحفز الجسم على إفراز المزيد من هرمون اللبتين، الذي يُنتجه النسيج الدهني. يرسل اللبتين إشارة إلى الدماغ بأن الجسم لديه طاقة كافية، وبالتالي لا داعي للإفراط في تناول الطعام. يساعد هذا على تجنب الإفراط في الأكل، مما يُسهم في التحكم بكمية السعرات الحرارية المتناولة والحفاظ على وزن صحي.
أمريكيكبسولات التخسيس لحرق الدهون بكفاءة
تستخدم كابينة التخسيس الأمريكية العلاج بالضوء الأحمر لحرق الدهون. يعتمد هذا العلاج على الضوء لتسخين الجسم، مما يُسرّع إطلاق الأحماض الدهنية والفضلات الأيضية. كما يُوازن الدهون الحشوية ويُحسّن مظهر السيلوليت. يُمكنه نحت الجسم وتقليل الدهون، وحرقها، وتخليصه من السموم، وشدّ البشرة، وغيرها من الفوائد. يُساعد في حالات تراكم الدهون، والانتفاخ، والسمنة بعد الحمل، والسمنة الوراثية، والإفراط في تناول الطعام.
يستخدم مركز أبحاث الطاقة الضوئية الأمريكي طريقة الوزن القياسية الصينية [الوزن القياسي (كجم) = [الطول (سم) - 100] × 0.9] وحدود محيط الخصر لمنظمة الصحة العالمية [محيط خصر الذكور > 85 سم، ومحيط خصر الإناث > 80 سم هو الحد الأقصى لتراكم الدهون في البطن] كمعيار للاختبار.

تم اختيار مجموعة عشوائية من الرجال والنساء الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و55 عامًا، ممن يقع مؤشر كتلة الجسم لديهم ضمن النصف الأعلى، للمشاركة في تجربة لإنقاص الوزن. تضمنت التجربة استخدام العلاج بالضوء الأحمر وتناول كبسولات للتنحيف مصنوعة من مكونات أمريكية. كما اتبع المشاركون في التجربة نمط حياة صحي.
بعد ثلاثة أشهر، كان وزن الجسم ومحيط الخصر لدى الأشخاص الذين اتبعوا نظامًا غذائيًا متوازنًا ونمط حياة صحيًا (بناءً على إرشادات جهاز التخسيس الضوئي المستمر) ضمن المعدلات الطبيعية. كما انخفضت نسبة الدهون في أجسامهم بشكل ملحوظ، وتحسّن شكل أجسامهم بشكل واضح. وأفادوا أيضًا بأنهم لم يعانوا من أي آثار جانبية للضوء، بل قالوا إن نومهم أصبح أفضل وبشرتهم أصبحت أكثر نضارة.

أياً كانت الطريقة التي تختارها، من المهم الاستمرار في برنامج إنقاص الوزن بطريقة صحية. ففقدان الوزن بطريقة صحية هو وحده ما يضمن النتائج على المدى الطويل.