يُعاني ملايين الأشخاص حول العالم من ترقق الشعر وتساقطه، مما يُثير الاهتمام بالعلاجات غير الجراحية. ومن بين الخيارات التي تزداد شعبيةً العلاج بالضوء الأحمر.
لكنهل العلاج بالضوء الأحمر فعال فعلاً في نمو الشعر؟أم أنها مجرد موضة أخرى في مجال الصحة والعافية؟
كيف يعمل العلاج بالضوء الأحمر على بصيلات الشعر
يستخدم العلاج بالضوء الأحمر، المعروف أيضاً باسم العلاج بالضوء منخفض المستوى (LLLT)، أطوال موجية حمراء محددة - عادةً630-660 نانومتر—لتحفيز النشاط الخلوي.
عند تطبيق الضوء الأحمر على فروة الرأس، فإنه قد:
-
زيادة تدفق الدم حول بصيلات الشعر
-
تحفيز إنتاج الطاقة في الميتوكوندريا (ATP)
-
شجعي البصيلات على الانتقال من مرحلة الراحة (التيلوجين) إلى مرحلة النمو (الأناجين)
ما تشير إليه الدراسات العلمية
تشير الأبحاث السريرية إلى أن العلاج بالضوء الأحمر يمكن أن:
-
زيادة كثافة الشعر وسمكه لدى الأفراد المصابين بالثعلبة الأندروجينية
-
تحسين نشاط الجريبات عند الاستخدام المنتظم على مدى عدة أشهر
تكون النتائج أكثر وضوحًا فيتساقط الشعر المبكر إلى المتوسطبدلاً من الصلع المتقدم.
من هم الأكثر ترجيحاً للاستفادة؟
يُعد العلاج بالضوء الأحمر الأكثر فعالية في الحالات التالية:
-
الرجال والنساء الذين يعانون من ترقق الشعر النمطي
-
الأفراد الذين يعانون من تساقط الشعر المرتبط بالتوتر أو التقدم في السن
-
الأشخاص الذين يبحثون عن حل خالٍ من الأدوية وغير جراحي
إنه ليس علاجاً مضموناً، ولكنه قد يكون علاجاً داعماً قيماً.
الاتساق مهم
نمو الشعر بطيء بطبيعته. تتطلب معظم البروتوكولات ما يلي:
-
3-5 جلسات أسبوعياً
-
الاستخدام المنتظم لمدة 3-6 أشهر على الأقل
غالباً ما يؤدي تخطي الجلسات أو التوقف مبكراً إلى نتائج مخيبة للآمال.
خاتمة
لذا،هل العلاج بالضوء الأحمر فعال فعلاً في نمو الشعر؟
تشير الأدلة إلى أنه يمكن أن يدعم إعادة نمو الشعر وزيادة كثافته - خاصة عند استخدامه باستمرار وبأطوال موجية مناسبة - لكن النتائج تختلف من شخص لآخر.