يلعب التعرض للضوء دورًا حاسمًا في تنظيم دورات النوم. ومع تزايد شعبية العلاج بالضوء الأحمر، يبرز سؤال شائع:
هل يؤثر العلاج بالضوء الأحمر على النوم؟
على عكس الضوء الأزرق، يتفاعل الضوء الأحمر مع الجسم بطريقة مختلفة تماماً.
الضوء الأحمر مقابل الضوء الأزرق
من المعروف أن الضوء الأزرق:
-
تثبيط الميلاتونين
-
تأخير بدء النوم
-
تعطيل الإيقاع اليومي
لكن الضوء الأحمر:
-
له تأثير ضئيل على تثبيط الميلاتونين
-
أقل تحفيزًا للدماغ
-
يُعتبر في كثير من الأحيان مناسباً للنوم
كيف يعمل العلاج بالضوء الأحمر
يستخدم العلاج بالضوء الأحمر أطوال موجية محددة (عادة 630-660 نانومتر والأشعة تحت الحمراء القريبة) التي تخترق الأنسجة وتحفز الطاقة الخلوية دون إثارة مسارات اليقظة في الدماغ.
ما تشير إليه الأبحاث
تشير الدراسات إلى أن التعرض للضوء الأحمر قد:
-
دعم توازن الإيقاع اليومي
-
تحسين استجابات الاسترخاء
-
تقليل التوتر الذي يعيق النوم
خاتمة
لذا،هل يؤثر العلاج بالضوء الأحمر على النوم؟
نعم - ولكن بشكل عام بطريقة إيجابية أو محايدة، خاصة عند مقارنتها بأشكال الإضاءة الاصطناعية الأخرى.