هل يؤثر العلاج بالضوء الأحمر على النوم؟ نظرة على الإيقاع اليومي وعلم الأحياء

3Views

يلعب التعرض للضوء دورًا حاسمًا في تنظيم دورات النوم. ومع تزايد شعبية العلاج بالضوء الأحمر، يبرز سؤال شائع:
هل يؤثر العلاج بالضوء الأحمر على النوم؟

على عكس الضوء الأزرق، يتفاعل الضوء الأحمر مع الجسم بطريقة مختلفة تماماً.


الضوء الأحمر مقابل الضوء الأزرق

من المعروف أن الضوء الأزرق:

  • تثبيط الميلاتونين

  • تأخير بدء النوم

  • تعطيل الإيقاع اليومي

لكن الضوء الأحمر:

  • له تأثير ضئيل على تثبيط الميلاتونين

  • أقل تحفيزًا للدماغ

  • يُعتبر في كثير من الأحيان مناسباً للنوم


كيف يعمل العلاج بالضوء الأحمر

يستخدم العلاج بالضوء الأحمر أطوال موجية محددة (عادة 630-660 نانومتر والأشعة تحت الحمراء القريبة) التي تخترق الأنسجة وتحفز الطاقة الخلوية دون إثارة مسارات اليقظة في الدماغ.


ما تشير إليه الأبحاث

تشير الدراسات إلى أن التعرض للضوء الأحمر قد:

  • دعم توازن الإيقاع اليومي

  • تحسين استجابات الاسترخاء

  • تقليل التوتر الذي يعيق النوم


خاتمة

لذا،هل يؤثر العلاج بالضوء الأحمر على النوم؟
نعم - ولكن بشكل عام بطريقة إيجابية أو محايدة، خاصة عند مقارنتها بأشكال الإضاءة الاصطناعية الأخرى.

اترك تعليقًا