هل يُفيد العلاج بالضوء الأحمر في علاج متلازمة النفق الرسغي؟ مراجعة علمية

7 مشاهدات

متلازمة النفق الرسغي حالة شائعة تنتج عن الضغط على العصب المتوسط ​​في الرسغ، وغالبًا ما تؤدي إلى ألم وتنميل وخدر في اليد. وقد حظي العلاج بالضوء الأحمر (المعروف أيضًا بالعلاج بالليزر/الضوء منخفض المستوى) باهتمام متزايد كخيار علاجي غير جراحي، ولكن هل هو فعال حقًا؟

كيف يعمل العلاج بالضوء الأحمر لمتلازمة النفق الرسغي

تخترق أطوال موجات الضوء الأحمر (630-850 نانومتر) الأنسجة الرخوة بعمق وتحفز استجابات بيولوجية رئيسية:

  • يقلل الالتهابحول العصب المتوسط ​​المتهيج

  • يحسن الدورة الدموية الدقيقة، وتوفير الأكسجين والمغذيات

  • يسرع من عملية إصلاح الأعصابمن خلال زيادة إنتاج ATP

  • يقلل من إشارات الألمعن طريق تعديل النشاط العصبي

هذا المزيج يجعل العلاج بالضوء الأحمر فعالاً بشكل خاص للحالات المتعلقة بالأعصاب مثل متلازمة النفق الرسغي.

الأدلة السريرية

تشير الأبحاث إلى أن العلاج بالضوء الأحمر:

  • يحسن سرعة التوصيل العصبي

  • يخفف من آلام الرسغ والتنميل

  • يدعم التعافي بشكل أسرع عند استخدامه مع جبائر المعصم

  • يوفر خيارًا غير جراحي دون الحاجة إلى الاعتماد على الأدوية

أفضل الأجهزة لتحقيق النتائج

أنظمة احترافية مثلألواح العلاج بالضوء الأحمر الأمريكيةتوفر هذه التقنية إشعاعًا عاليًا وأطوال موجية مستهدفة تصل إلى عمق الرسغ والساعد، مما يسمح بأوقات علاج أقصر وتأثيرات علاجية أقوى.

M1

خاتمة

يُعد العلاج بالضوء الأحمر حلاً آمناً وواعداً للسيطرة على أعراض متلازمة النفق الرسغي. وقدرته على تقليل الالتهاب ودعم ترميم الأعصاب تجعله إضافة قيّمة لبرنامج التعافي.

اترك تعليقًا