الوذمة الشحمية هي اضطراب مزمن في توزيع الدهون، يسبب تورمًا وألمًا وظهورًا على شكل عمود في الساقين والذراعين. ورغم عدم وجود علاج شافٍ، إلا أن العلاجات الداعمة، مثل العلاج بالضوء الأحمر، تحظى باهتمام متزايد لقدرتها على تحسين الدورة الدموية، وتقليل الالتهاب، ودعم التصريف اللمفاوي.
كيف يعمل العلاج بالضوء الأحمر
يستخدم العلاج بالضوء الأحمر أطوال موجية منخفضة (630-660 نانومتر أحمر + 810-850 نانومتر أشعة تحت حمراء قريبة) لتحفيز إنتاج الطاقة الخلوية (ATP)، وتقليل الالتهاب، وتعزيز الدورة الدموية الدقيقة. هذه الآليات تجعل العلاج بالضوء الأحمر علاجًا تكميليًا واعدًا للوذمة الشحمية.
الفوائد المحتملة لعلاج الوذمة الشحمية
1. يدعم تدفق اللمف بشكل أفضل
يرتبط الوذمة الشحمية ارتباطًا وثيقًا بخلل في الجهاز اللمفاوي. ويساعد العلاج بالضوء الأحمر في:
-
زيادة التصريف اللمفاوي
-
تقليل احتباس السوائل
-
تقليل التورم في الساقين والذراعين
2. يحسن الدورة الدموية
تخترق أطوال موجات الأشعة تحت الحمراء القريبة الأنسجة بشكل أعمق، مما يساعد على:
-
تعزيز توصيل الأكسجين
-
تعزيز إصلاح الأوعية الدموية الدقيقة
-
تخفيف الشعور بالثقل والضغط
3. قد يقلل الألم والحساسية
يعاني العديد من مرضى الوذمة الشحمية من الحساسية أو الألم. يقلل العلاج بالضوء النبضي بشكل طبيعي من الالتهاب، مما قد يخفف الانزعاج دون الحاجة إلى أدوية.
4. يساعد على تقليل التليف
قد يتسبب الوذمة الشحمية المتقدمة في تليف الأنسجة. ويمكن للضوء الأحمر أن يخفف من التليف السطحي ويحسن مرونة الأنسجة.
5. يحسن ملمس البشرة
غالباً ما يبلغ المستخدمون عن بشرة أكثر نعومة وتماسكاً نتيجة لزيادة إنتاج الكولاجين.
أفضل طريقة لاستخدام العلاج الإشعاعي الموضعي للوذمة الشحمية
لتغطية الجسم بالكامل،ألواح احترافية أو أسرة إضاءة حمراء لكامل الجسم—مثل تلك التي تصنعهاأمريكيتوفر اختراقًا أعمق ونتائج أسرع مقارنة بالأجهزة المحمولة الصغيرة.
هل هو علاج؟
لا، العلاج بتقنية RLT هو علاج داعم، ويُفضل استخدامه بالتزامن مع:
-
التصريف اللمفاوي اليدوي
-
ملابس ضاغطة
-
نظام غذائي مضاد للالتهابات
-
تمارين متخصصة
خاتمة
لا يُعدّ العلاج بالضوء الأحمر علاجًا نهائيًا للوذمة الشحمية، لكن تشير الأدلة إلى أنه يُخفف الأعراض عن طريق تحسين الدورة الدموية، ودعم وظائف الجهاز اللمفاوي، وتقليل الالتهاب. وبالنسبة للكثيرين، يُصبح جزءًا أساسيًا من خطة علاجهم طويلة الأمد.