هل العلاج بالضوء الأحمر فعال في نحت الجسم؟

20 مشاهدة

لا تزال فعالية العلاج بالضوء الأحمر في نحت الجسم، أي تقليل الدهون وتحسين مظهر السيلوليت، موضوعًا مثيرًا للجدل في الأوساط الطبية والتجميلية. فيما يلي عرضٌ مدعومٌ علميًا للمعرفة الحالية في هذا المجال، مصحوبًا بمناقشة للجوانب التي لا تزال محل نقاش.

 

ما يقوله العلم 1لا تزال الأدلة الداعمة لانخفاض الأنسجة الدهنية غير قاطعة. الآلية: يُقترح أن العلاج بالليزر قد يُعطّل الخلايا الدهنية (الخلايا الشحمية) مؤقتًا، مما يؤدي إلى إطلاقها للأحماض الدهنية المخزنة. وتدعم بعض الدراسات فرضية حدوث ذلك عبر التعديل الحيوي الضوئي (تحفيز الميتوكوندريا لتعزيز استقلاب الدهون).

 

النتائج السريرية:

 

وجدت دراسة أجريت عام 2011 في مجلة Lasers in Surgery and Medicine أن العلاج بالليزر الإشعاعي يقلل محيط الخصر بمقدار 2-4 سم تقريبًا بعد جلسات علاج متعددة.

 

أشارت دراسة تحليلية شاملة أجريت عام 2017 إلى انخفاض طفيف في محيط الخصر، لكنها أكدت أنه لم يحدث فقدان فعلي للدهون، وأن التأثيرات كانت مجرد إطلاق مؤقت للسوائل.

 

لا تدعم مجموعة الأدلة الحالية التي تمت مراجعتها من قبل النظراء الفرضية القائلة بأن العلاج بالليزر يؤدي إلى حرق الدهون بنفس القدر الذي تؤدي إليه التمارين الرياضية أو شفط الدهون.

 

2. لم تُسفر محاولات تحسين السيلوليت عن نتائج حاسمة. الآلية: قد يعزز إنتاج الكولاجين لتنعيم البشرة المتكتلة.

 

الدراسات: في حين أظهرت بعض الدراسات شد الجلد على المدى القصير، إلا أن التأثيرات غالباً ما تكون طفيفة وعابرة.

 

3. تظهر نقطة اختلاف ملحوظة عند مقارنة الدراسات الممولة من الصناعة بتلك التي أجراها باحثون مستقلون.

 

وعلى النقيض من ذلك، خلصت المراجعات المستقلة (مثل مجلة العلاج التجميلي والليزر) إلى أن التأثيرات ضئيلة وقصيرة الأمد.

 

يُنصح بالحفاظ على توقعات واقعية. قد يُساعد ذلك في:

 

فقدان مؤقت في محيط الجسم (بسبب إطلاق الماء/الأحماض الدهنية، وليس بسبب تدمير الخلايا الدهنية).

 

شد خفيف للجلد (إذا تم دمجه مع التدليك أو الترددات الراديوية).

 

ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن الجوانب التالية لن يتناولها الجهاز:

 

فقدان ملحوظ للدهون (لا يُقارن بالحمية الغذائية/التمارين الرياضية).

 

يُعد نحت الجسم على المدى الطويل مجالاً آخر تتلاشى فيه النتائج دون صيانة.

 

لتحقيق أقصى استفادة من هذا العلاج، يوصى بدمجه مع علاجات أخرى.

 

تقنية التبريد الدهني (CoolSculpting) أو الترددات الراديوية (RF) لتقليل الدهون بشكل أفضل.

 

بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام الفرشاة الجافة أو التدليك لتحسين تصريف السائل اللمفاوي.

 

يُعد استخدام الأجهزة الطبية أمراً بالغ الأهمية.

 

يوصى باستخدام أنظمة العلاج بالضوء النبضي المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (مثل Celluma و Zerona).

 

كما يُنصح بالالتزام بحضور جلسات متعددة.

 

عادةً، يوصى بإجراء 6-12 جلسة علاج (2-3 مرات في الأسبوع) للحصول على أفضل النتائج.

 

تشير نتائج الإجراءات القضائية إلى أن العلاج قيد البحث لا يُعدّ حلاً مستقلاً لفقدان الدهون. فبينما قد يُحسّن فعالية العلاجات المصاحبة، إلا أنه لا يُحدث تأثيراً جذرياً أو دائماً. ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد فوائده على المدى الطويل. أما بالنسبة لنحت الجسم بشكل ملحوظ، فإن النظام الغذائي والتمارين الرياضية، بالإضافة إلى العلاجات المُثبتة مثل تقنية كول سكلبتينج أو شفط الدهون، لا تزال أكثر فعالية بشكل كبير.

اترك تعليقًا