يتساءل الكثيرون عن كيفية مقارنة جلسة التسمير في أجهزة التسمير بالتعرض لأشعة الشمس الطبيعية. هل عشر دقائق في جهاز التسمير تعادل ساعة في الشمس؟ الإجابة ليست دقيقة تمامًا، لكن الأبحاث والإرشادات الطبية الجلدية تقدم مقارنات مفيدة بناءً علىشدة الأشعة فوق البنفسجية ونوع التعرض.
إن فهم هذه المقارنة سيساعدك على اتخاذ خيارات أكثر أماناً عند استخدام منتجات تسمير البشرة.
لماذا يختلف التعرض لأشعة الشمس عن التعرض لأجهزة التسمير
يُصدر كل من ضوء الشمس وأجهزة التسمير إشعاعًا فوق بنفسجيًا، لكنهما يختلفان في:
-
طيف الأشعة فوق البنفسجية(الأشعة فوق البنفسجية أ مقابل الأشعة فوق البنفسجية ب)
-
الكثافة والاتساق
-
العوامل البيئية
الشمسيُصدر كلاً من الأشعة فوق البنفسجية UVA و UVB، وتتغير شدتها على مدار اليوم.
أسرّة تسمير البشرةإيصال جرعة مضبوطة ولكنها عالية التركيز، في المقام الأولجامعة فرجينيا (95-99%).
ولهذا السبب، يمكن أن تعرض أجهزة تسمير البشرة بشرتك لمستويات عالية من الأشعة فوق البنفسجية أ في وقت قصير.
مقارنة عامة: وقت التعرض للشمس مقابل وقت استخدام أجهزة التسمير
على الرغم من اختلاف التكافؤ الدقيق، إلا أن المقارنة الشائعة هي:
10-15 دقيقة في جهاز تسمير البشرة ≈ 1-3 ساعات تحت شمس الظهيرة
يفترض هذا التقدير ما يلي:
-
سرير تسمير تجاري قياسي
-
شمس منتصف النهار في بيئة ذات نسبة عالية من الأشعة فوق البنفسجية
-
أنواع البشرة الفاتحة إلى المتوسطة
قد توفر بعض أجهزة تسمير البشرة ذات الضغط العالي جرعات أقوى من الأشعة فوق البنفسجية UVA في وقت أقل.
العوامل التي تُغير المقارنة
تؤثر عدة عوامل على كيفية مقارنة وقت التعرض لأشعة الشمس باستخدام أجهزة التسمير:
1. نوع سرير التسمير
-
أسرة الضغط المنخفض: جلسات أطول، شدة معتدلة
-
أسرة الضغط العالي: جلسات قصيرة، إنتاج عالٍ جدًا للأشعة فوق البنفسجية أ
2. وقت اليوم
تكون شمس الظهيرة (من الساعة 10 صباحًا إلى 4 مساءً) أقوى بكثير من شمس الصباح أو شمس أواخر فترة ما بعد الظهر.
3. نوع البشرة
البشرة الفاتحة تحترق بشكل أسرع وتمتص الأشعة فوق البنفسجية بشكل مختلف عن البشرة الداكنة.
4. الجغرافيا والموسم
تكون مستويات الأشعة فوق البنفسجية أعلى بالقرب من خط الاستواء، وعلى ارتفاعات عالية، وخلال أشهر الصيف.
أيهما يسبب ضرراً أكبر للجلد؟
يُلحق كل من التعرض لأشعة الشمس وأجهزة التسمير الضرر بالجلد، ولكنقد تتسبب أجهزة التسمير في أضرار أكثر تركيزًا للأشعة فوق البنفسجية من النوع أ في وقت أقل.
تشمل المخاطر المحتملة ما يلي:
-
شيخوخة الجلد المتسارعة
-
تحلل الكولاجين
-
فرط التصبغ
-
زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد الميلانيني وأنواع أخرى من سرطانات الجلد
تصنف المنظمات الصحية أجهزة التسمير على أنهامادة مسرطنة، على غرار التعرض المفرط لأشعة الشمس.
هل هناك كمية "آمنة" من التسمير؟
لا يوجد مستوى آمن تماماً للتسمير بالأشعة فوق البنفسجية. حتى التعرضات القصيرة تزيد من الضرر التراكمي للجلد مع مرور الوقت.
لأولئك الذين يسعون للحصول على مظهر يشبه السمرة:
-
منتجات تسمير البشرة بدون شمسيوفر لونًا بدون التعرض للأشعة فوق البنفسجية
-
العلاج بالضوء الأحمريدعم مظهر البشرة دون تسمير أو تعرض للأشعة فوق البنفسجية
الخاتمة
إذن، ما هي المدة التي تعادل جلسة تسمير البشرة في جهاز التسمير؟
على العموم،يمكن أن تعادل جلسة قصيرة في جهاز تسمير البشرة ساعات من التعرض لأشعة الشمسوخاصة فيما يتعلق بالأشعة فوق البنفسجية من النوع أ. ورغم أن أجهزة التسمير قد تبدو أكثر تحكماً، إلا أنها ليست أكثر أماناً من ضوء الشمس الطبيعي.
يظل الحد من التعرض للأشعة فوق البنفسجية الخيار الأفضل لصحة الجلد على المدى الطويل.
الأسئلة الشائعة
هل قضاء 10 دقائق في جهاز تسمير البشرة يعادل قضاء اليوم بأكمله تحت أشعة الشمس؟
ليس طوال اليوم، ولكن يمكن أن يعادل ذلك عدة ساعات من شمس الظهيرة القوية.
هل توفر أجهزة تسمير البشرة فيتامين د مثل الشمس؟
معظم أجهزة تسمير البشرة تصدر كمية قليلة جداً من الأشعة فوق البنفسجية UVB، لذا فإن إنتاج فيتامين د محدود.
هل يمكن أن تتسبب أجهزة تسمير البشرة في شيخوخة أسرع من الشمس؟
نعم. يمكن أن يؤدي التركيز العالي للأشعة فوق البنفسجية من النوع أ إلى تسريع ظهور التجاعيد وشيخوخة الجلد.