ما مقدار الأشعة فوق البنفسجية التي ينتجها جهاز تسمير البشرة؟

11 مشاهدة

تم تصميم أجهزة تسمير البشرة لإنتاجضوء الأشعة فوق البنفسجية (UV)تحاكي هذه التقنية أشعة الشمس، ولكن في بيئة مُتحكَّم بها. قد تختلف شدة ونسبة الأشعة فوق البنفسجية باختلاف نوع السرير، ولكنها تُصدر عمومًا مزيجًا منجامعة فرجينياوالأشعة فوق البنفسجية بأشعة.

1. شدة الأشعة فوق البنفسجية مقارنة بالشمس

  • يمكن أن تنتج العديد من أجهزة التسمير التجارية مستويات من الأشعة فوق البنفسجيةأقوى من شمس منتصف النهار في الصيف بما يصل إلى 3-6 مراتفي مناطق معينة.

  • وهذا يعني أن حتى جلسة قصيرة يمكن أن تعرضك لجرعة عالية من الأشعة فوق البنفسجية.

2. نسبة الأشعة فوق البنفسجية أ والأشعة فوق البنفسجية ب

  • جامعة فرجينيا:عادة ما تشكل 90-98% من الناتج، وهي المسؤولة عن التسمير الفوري ولكنها مرتبطة أيضًا بشيخوخة الجلد وتلف الحمض النووي الأعمق.

  • الأشعة فوق البنفسجية ب:عادة ما يكون 2-10% من الناتج، مما يتسبب في تأخر اسمرار البشرة وهو السبب الرئيسي لحروق الشمس.

3. العوامل المؤثرة على ناتج الأشعة فوق البنفسجية

  • نوع المصباح وقوته الكهربائية:مصابيح الضغط العالي مقابل مصابيح الضغط المنخفض.

  • عمر السرير وصيانته:قد تُصدر المصابيح القديمة كمية أقل من الأشعة فوق البنفسجية، ولكنها لا تزال تتطلب الحذر.

  • وقت الجلسة:الجلسات الأطول تعني تعرضًا تراكميًا أكبر للأشعة فوق البنفسجية.

4. ملاحظات الصحة والسلامة

  • يزيد التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية - سواء من الشمس أو من أجهزة التسمير - من خطر الإصابة بـسرطان الجلد، والشيخوخة المبكرة، وتلف العين.

  • استخدم دائمًانظارات واقية.

  • قلل من عدد مرات ومدة جلسات التسمير.


الخلاصة:
قد تكون الأشعة فوق البنفسجية في أجهزة التسمير أقوى بكثير من ضوء الشمس الطبيعي، وتعتمد الكمية الدقيقة على تصميم الجهاز ومدة الاستخدام. حتى الجلسات القصيرة قد تُعرّض الشخص لجرعة عالية من الأشعة فوق البنفسجية، لذا فإن الاستخدام الآمن والمعتدل ضروري.

اترك تعليقًا