بالنسبة للعديد من الرياضيين وممارسي الرياضة، تُعدّ جلسات العلاج الضوئي جزءًا أساسيًا من برنامجهم التدريبي وبرنامج التعافي. إذا كنت تستخدم العلاج الضوئي لتحسين الأداء البدني وتسريع تعافي العضلات، فاحرص على المواظبة عليه بالتزامن مع تمارينك الرياضية. يُفيد بعض المستخدمين بزيادة الطاقة والأداء عند استخدام العلاج الضوئي قبل النشاط البدني، بينما يجد آخرون أن العلاج الضوئي بعد التمرين يُساعد على تخفيف الألم وتسريع التعافي. [1] قد يكون أيٌّ منهما أو كلاهما مفيدًا، ولكن يبقى الاستمرار هو الأساس. لذا، احرص على استخدام العلاج الضوئي مع كل تمرين للحصول على أفضل النتائج! [2، 3]
الخلاصة: العلاج الضوئي اليومي المنتظم هو الأمثل.
تتعدد منتجات العلاج الضوئي وتتعدد أسباب استخدامه. ولكن بشكل عام، يكمن سرّ الحصول على نتائج فعّالة في استخدام العلاج الضوئي بانتظام قدر الإمكان، ويفضل استخدامه يومياً، أو مرتين إلى ثلاث مرات يومياً لعلاج مناطق محددة تعاني من مشاكل مثل قروح البرد أو غيرها من الأمراض الجلدية.
المصادر والمراجع:
[1] فانين وآخرون. ما هو أفضل وقت لتطبيق العلاج الضوئي بالتزامن مع برنامج تدريب القوة؟ دراسة عشوائية مزدوجة التعمية مضبوطة بالغفل: العلاج الضوئي بالتزامن مع تدريب القوة. مجلة الليزر في العلوم الطبية. نوفمبر 2016.
[2] ليال جونيور إي، لوبيز-مارتينز ر، وآخرون. "تأثيرات العلاج بالليزر منخفض المستوى (LLLT) في تطور إجهاد العضلات الهيكلية الناتج عن التمرين والتغيرات في المؤشرات الحيوية المتعلقة بالتعافي بعد التمرين". مجلة العلاج الطبيعي لتقويم العظام والرياضة. أغسطس 2010.
[3] دوريس ب.، ساوثارد ف.، فيريجي ر.، جراور ج.، كاتز د.، ناسيمينتو س.، بودبيلسكي ب. "تأثير العلاج الضوئي على ألم العضلات المتأخر". جراحة الليزر الضوئية. يونيو 2006.