تلعب النساء أدوارًا متعددة في حياتهن، ولكن تحت وطأة هذه الهويات، أصبحت صحة المرأة في حالة حرجة: فالألم الجسدي، والتهاب أمراض النساء المزعج، وتضخم الثدي، وبهتان الجلد، وغيرها من المشاكل التي تسبب إزعاجًا مستمرًا.
وقد أظهر العلاج بالضوء الأحمر، كتقنية ناشئة غير دوائية وغير جراحية وغير مؤلمة وآمنة ومريحة، نتائج مذهلة في حل المشاكل الصحية للعديد من النساء.
كيف يمكن للضوء الأحمر أن يحسن صحة المرأة؟
- يمكن للضوء الأحمر أن يخفف من آلام الدورة الشهرية
وجدت دراسة نُشرت في مجلة "Lasers in Medical Science" أن تعريض الأنسجة للضوء الأحمر أو الأشعة تحت الحمراء يؤدي إلى انخفاض كبير في مستويات البروستاغلاندين E2 (PGE2). يُعد البروستاغلاندين E2 أحد العوامل الرئيسية المساهمة في عسر الطمث الأولي، ويؤدي فرط إنتاجه إلى انقباض قوي لعضلات الرحم الملساء وتشنج الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى نقص تروية الرحم الموضعي ونقص الأكسجة، مما يحفز مستقبلات الألم، ويؤدي إلى ظهور أعراض عسر الطمث.
يمكن أن يعزز التعرض للضوء الأحمر الدورة الدموية الموضعية، ويحسن استقلاب العناصر الغذائية في الأنسجة، كما أنه مضاد للالتهابات ومسكن للألم. وتشمل آلية عمله تعزيز نشاط إنزيم سيتوكروم سي أوكسيداز في الميتوكوندريا، وتحفيز إطلاق أكسيد النيتريك، مما يؤدي إلى استقلاب خلوي أكثر استقرارًا وانتظامًا، ويقلل من محفز تخليق البروستاغلاندين E2، وبالتالي يخفف من عسر الطمث. وقد أظهرت دراسات أكثر تعمقًا أن الضوء الأحمر يمكن أن يكون له أيضًا تأثير مضاد للألم على آلام الدورة الشهرية عن طريق خفض مستويات البروستاغلاندين E2 في الدم المحيطي.
2. للضوء الأحمر تأثير إيجابي على شفاء الأمراض النسائية
لقد تم توثيق ذلك سريريًا في المجالات ذات الصلة، حيث تم توسيع نطاق العلاج الضوئي ليشمل علاج مجموعة متنوعة من الأمراض الشائعة سريريًا في الجهاز التناسلي الأنثوي، مثل التهابات الجهاز التناسلي السفلي الأنثوي، وآلام الحوض المزمنة، وتعزيز التئام الجروح بعد الجراحة، وأن له تأثيرًا إيجابيًا على التعافي بعد الجراحة لدى مختلف المرضى في مجال طب التوليد وأمراض النساء.
أظهرت نتائج دراسة نُشرت في مجلة شنتشن للطب التكاملي والطب الغربي أن العلاج بالضوء الأحمر يُحسّن الدورة الدموية الدقيقة في عنق الرحم لدى النساء المصابات بسكري الحمل واللاتي أنجبن ولادة طبيعية، ويُساعد في تقليل الالتهابات النفاسية، مما يُحسّن بشكل فعّال الوقاية من العدوى النفاسية. ويشير تحليل آلية عمل هذا العلاج إلى أنه يُصنّف ضمن العلاج الطبيعي، دون إجهاد الكبد والكلى، وله تأثيرات مضادة للبكتيريا والالتهابات، ويُعزز التئام الجروح، مما يجعله مناسبًا بشكل خاص للأمهات المرضعات بعد الولادة في علاج العدوى.
3. يُستخدم الضوء الأحمر في العديد من علاجات الثدي. في الدراسات السابقة ذات الصلة، توجد العديد من الدراسات السريرية التي تربط بين الضوء الأحمر وعلاج الثدي. على سبيل المثال، وجد آن جينغكه وآخرون أن تشعيع الغدة الثديية بالضوء الأحمر له تأثير علاجي يتمثل في تنشيط مسارات الطاقة، وتنشيط الدورة الدموية، وإزالة ركود الدم، وتقليل الالتهاب والتورم وتسكين الألم، وتعزيز تليين وامتصاص الأنسجة المتضخمة والمتصلبة، وتحسين الدورة الدموية، وتنظيم وظائف الأعصاب.
تحلل الدراسة المذكورة أعلاه آلية عملها وتخلص إلى أن الضوء الأحمر يستخدم لتحفيز القشرة الدماغية والغدة النخامية لإنتاج تنظيم التغذية الراجعة من خلال الكيمياء الضوئية مع الأوعية الدموية والمسارات الوفيرة للغدد الثديية، وتثبيط تحفيز هرمون الاستروجين على الغدد الثديية، وتحسين الدورة الدموية الدقيقة المحلية للغدد الثديية، وتحقيق التأثير العلاجي لتنظيم الطاقة والدم وتنشيط الدورة الدموية وإزالة ركود الدم.
4. يساعد الضوء الأحمر على تحسين مظهر البشرة
وقد ذكرت العديد من كتب الأمراض الجلدية في الداخل والخارج أن الضوء الأحمر يستخدم على نطاق واسع في مجموعة متنوعة من الأمراض الجلدية الالتهابية والعلاج المساعد التجميلي، كما أنه يلعب دورًا فعالًا ومهمًا في تقليل التصبغ، وتعزيز التئام الآفات، وتحسين أعراض الجلد.
يكشف تحليلها المفصل أن الضوء الأحمر يؤثر على التعبير الجيني لـ 111 جينًا مختلفًا تشارك في وظائف الخلايا، مما يُمكّنه من تنظيم الجينات المرتبطة بمجموعة واسعة من العمليات الفيزيولوجية، مثل تكاثر الخلايا وتمايزها وموتها المبرمج والاستجابات الالتهابية. فعلى سبيل المثال، يُمكنه زيادة التعبير عن بعض الجينات التي تُعزز تخليق الكولاجين، مما يُساهم في ترميم البشرة وشدّها.
يقدم مركز ميريكان هيلث بود خدماته للعناية بصحة المرأة.
باختصار، أظهر الضوء الأحمر فوائد ملحوظة في تحسين صحة بشرة المرأة، وصحة الثدي، والجهاز التناسلي. إضافةً إلى ذلك، تشير دراسات أخرى إلى أن الضوء الأحمر يلعب دورًا إيجابيًا في تنظيم عملية نحت الجسم وتقليل الدهون، وتخفيف التوتر، وتهدئة الإرهاق.
استنادًا إلى جهاز العلاج بالضوء الأحمر MERICAN health cabin، يمكنك اختيار نطاقات موجية مختلفة أو مزيج من نطاقات موجية متعددة بحرية، ولكن يمكنك أيضًا ضبط استخدام حجم طاقة كل نطاق موجي، وجرعة الضوء، وسطوع الضوء، وما إلى ذلك، وذلك لتخصيص وصفة طاقة ضوئية مختلفة لتلبية الاحتياجات الصحية المختلفة للمستخدم، مثل فقدان الوزن ونحت الجسم، وجمال البشرة، وتخفيف التعب، وتحسين النوم، وما إلى ذلك.
تجدر الإشارة إلى أن مساحة الإضاءة في مقصورتها كبيرة، ليس فقط لتلبية الإضاءة المتزامنة متعددة الأجزاء للجسم بأكمله، ولكن أيضًا يمكنها تحسين الخصوصية والشعور بالأمان بشكل كبير عند الاستخدام.