يظن كثير من الناس أن الاستلقاء تحت أشعة الشمس دون استخدام واقٍ شمسي أكثر خطورة من استخدام أجهزة التسمير. في الواقع،قد تكون أجهزة التسمير ضارة بنفس القدر - أو حتى أسوأ - من التعرض لأشعة الشمس بدون حماية، وذلك بحسب الشدة والمدة والتكرار.
الأشعة فوق البنفسجية: القضية الأساسية
تعرض كل من أجهزة تسمير البشرة وأشعة الشمس بشرتك لـالأشعة فوق البنفسجية (UV)مما يؤدي إلى تلف خلايا الجلد والحمض النووي.
-
ضوء الشمس:ينبعث منه مزيج من الأشعة فوق البنفسجية UVA و UVB
-
أجهزة تسمير البشرة:انبعاثمعظمها أشعة فوق بنفسجية مركزةوغالباً ما يكون ذلك بكثافة أعلى بكثير
تخترق الأشعة فوق البنفسجية من النوع أ (UVA) طبقات أعمق من الجلد وتلعب دورًا رئيسيًا في:
-
الشيخوخة المبكرة
-
التجاعيد
-
فقدان مرونة الجلد
-
خطر الإصابة بالسرطان على المدى الطويل
لماذا قد تكون أجهزة تسمير البشرة أسوأ؟
بالمقارنة مع ضوء الشمس الطبيعي بدون استخدام واقي الشمس، فإن أجهزة التسمير غالباً ما:
-
يسلمجرعات أقوى من الأشعة فوق البنفسجية أ في وقت أقصر
-
غياب علامات التحذير الطبيعية (الحرارة، عدم الراحة)
-
شجع جلسات التعرض المتكررة
-
خلق شعور زائف بالسيطرة والأمان
قد تؤدي جلسة واحدة في جهاز تسمير البشرة إلى تعريض الجلد لـكمية الأشعة فوق البنفسجية UVA تعادل عدة ساعات من شمس الظهيرة.
مقارنة مخاطر الإصابة بسرطان الجلد
تُظهر الأبحاث باستمرار ما يلي:
-
يزيد الاستخدام المتكرر لأجهزة تسمير البشرة بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الجلد الميلانيني
-
يؤدي التعرض الشديد للأشعة فوق البنفسجية من النوع أ إلى تسريع تلف الجلد التراكمي
-
يزداد الخطر بشكل حاد عندما يبدأ التسمير في سن مبكرة
التعرض لأشعة الشمس دون حماية أمر خطير، ولكنيُصنف التعرض الاصطناعي للأشعة فوق البنفسجية على أنه مادة مسرطنة.من قبل السلطات الصحية الرئيسية.
الخلاصة
نعم،قد يكون استخدام أجهزة تسمير البشرة أسوأ من التعرض لأشعة الشمس بدون استخدام واقي الشمس.خاصةً عند استخدامها بشكل متكرر أو غير صحيح. كلاهما ضار بدون حماية، لكن أجهزة التسمير توفر الحماية.إشعاع فوق بنفسجي أكثر كثافة وتركيزًافي وقت أقل.
التعليمات
هل التسمير في الأماكن المغلقة أكثر أماناً من التسمير تحت أشعة الشمس المباشرة؟
لا، التسمير الداخلي ليس أكثر أماناً وقد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.
هل يجعل واقي الشمس أجهزة التسمير آمنة؟
يقلل واقي الشمس من الحروق ولكنه لا يقضي على أضرار الأشعة فوق البنفسجية.