للوهلة الأولى، قد تبدو أجهزة تسمير البشرة وأشعة الشمس الطبيعية متشابهة - فكلاهما يُغمق لون البشرة ويعتمد على الأشعة فوق البنفسجية. ومع ذلك،هما ليسا متماثلينوفهم الاختلافات أمر مهم لصحة الجلد.
اختلافات طيف الأشعة فوق البنفسجية
-
ضوء الشمسيُصدر طيفًا واسعًا من الأشعة فوق البنفسجية:
-
جامعة فرجينيا(الشيخوخة، الضرر طويل الأمد)
-
الأشعة فوق البنفسجية ب(حروق الشمس، إنتاج فيتامين د)
-
-
أسرّة تسمير البشرةانبعاث:
-
أغلبها من جامعة فرجينيا (حتى 95-99%)
-
كمية قليلة جداً من الأشعة فوق البنفسجية ب
-
هذا الخلل يعني أن أجهزة تسمير البشرة تركز على تغيير اللون السريع بدلاً من العمليات البيولوجية الطبيعية.
التحكم في شدة الإضاءة والتعرض
يختلف التعرض لأشعة الشمس بناءً على:
-
وقت اليوم
-
موسم
-
موقع
-
أحوال الطقس
توفر أجهزة تسمير البشرة ما يلي:
-
أشعة فوق بنفسجية ثابتة وعالية الكثافة
-
جلسات قصيرة ولكن مركزة
-
تسمير أسرع مع زيادة إجهاد الجلد
يمكن أن تعادل جلسة قصيرة في الداخل ساعات من التعرض لأشعة الشمس القوية في منتصف النهار.
مقارنة أضرار الجلد
يمكن لكل من أجهزة تسمير البشرة وأشعة الشمس أن:
-
خلايا الجلد التالفة
-
تكسير الكولاجين
-
زيادة مشاكل التصبغ
ومع ذلك، قد تسبب أجهزة التسميرتلف أعمق للجلدبسبب التعرض المكثف للأشعة فوق البنفسجية من النوع أ.
الحكم النهائي
لا، سرير التسمير هوليس هو نفسه الشمس. في حين أن كليهما يستخدم الأشعة فوق البنفسجية، فإن أجهزة التسمير توفر تعرضًا أكثر كثافة وأقل توازنًا مما يزيد من مخاطر الجلد على المدى الطويل.
التعليمات
هل توفر أجهزة تسمير البشرة فيتامين د مثل الشمس؟
قليل جدًا. تفتقر أجهزة تسمير البشرة إلى كمية كافية من الأشعة فوق البنفسجية ب.
هل التسمير في الأماكن المغلقة أكثر أماناً من التسمير تحت أشعة الشمس المباشرة؟
لا، لا يُعتبر التسمير الداخلي أكثر أماناً.