يُعتبر العلاج بالضوء الأحمر آمناً بشكل عام لمعظم الأشخاص، بمن فيهم النساء الحوامل، لأنه غير جراحي ولا يستخدم الأشعة فوق البنفسجية الضارة. مع ذلك، فإن الأبحاث حول استخدامه تحديداً أثناء الحمل محدودة، ويُنصح دائماً بتوخي الحذر.
إليكم بعض النقاط الرئيسية التي يجب مراعاتها:
فوائد:
قد يساعد العلاج بالضوء الأحمر في تخفيف متاعب الحمل الشائعة مثل آلام الظهر وآلام المفاصل والتورم.
يمكن أن يعزز الاسترخاء ويحسن النوم، الذي غالباً ما يضطرب أثناء الحمل.
تحذيرات:
يمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية أثناء الحمل إلى جعل بشرتك أكثر حساسية، مما يزيد من احتمالية حدوث تهيج أو ردود فعل أخرى.
لم تُجرَ دراساتٌ كافية حول سلامة استخدام العلاج بالضوء الأحمر على منطقة البطن أو بالقرب منها أثناء الحمل. يُنصح بتجنب استخدامه مباشرةً على البطن دون استشارة الطبيب.
التوصيات:
استشيري طبيب النساء والتوليد أو مقدم الرعاية الصحية دائمًا قبل البدء بالعلاج بالضوء الأحمر أثناء الحمل.
في حال الموافقة، استخدم الأجهزة المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية واتبع إرشادات الشركة المصنعة.
تجنب الجلسات المطولة أو عالية الكثافة إلا إذا نصحك أخصائي الرعاية الصحية بخلاف ذلك.
إذا كنتِ تفكرين في العلاج بالضوء الأحمر أثناء الحمل، فتوخي الحذر واطلبي المشورة الطبية الفردية.