يزداد الإقبال على العلاج بالضوء الأحمر للعناية بالبشرة وتسكين الآلام وتسريع تعافي العضلات. لكن يتساءل الكثيرون:هل ثبت علمياً أن العلاج بالضوء الأحمر فعال؟
الإجابة المختصرة: نعم، في كثير من الحالات
يدعم البحث العلمي العلاج بالضوء الأحمر.وخاصة في حالات معينة مثل:
-
التئام الجروح
-
تخفيف الألم والالتهاب
-
تجديد البشرة وتقليل التجاعيد
-
إعادة نمو الشعر في بعض أنواع تساقط الشعر
-
استشفاء العضلات وتحسين الأداء
يُعرف أيضًا باسمالعلاج بالضوء منخفض المستوى (LLLT) or التعديل الحيوي الضوئيفي الدراسات السريرية.
ما يقوله العلم
-
أطوال موجات الضوء الأحمر (عادةً630-850 نانومتر) تخترق الجلد وتحفيز الطاقة الخلوية (ATP).
-
هذا يساعدتقليل الالتهاب، يرقيإصلاح الأنسجة، وتعزيزإنتاج الكولاجين.
-
تدعمها عشرات الدراسات التي خضعت لمراجعة الأقران والتجارب السريريةالفعالية والسلامةللاستخدامات المتنوعة.
الاستخدامات المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
بعض أجهزة العلاج بالضوء الأحمر هيحاصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكيةل:
-
تقليلالخطوط الدقيقة والتجاعيد
-
العلاجألم وتيبس المفاصل
-
الترويجإعادة نمو الشعرفي أنواع معينة من داء الثعلبة
القيود
-
ليست جميع أجهزة الإشارة الحمراء فعالة بنفس القدر.الجودة والطول الموجي مهمان.
-
قد تختلف النتائج تبعاً لـعدد مرات العلاج, نوع البشرة، والحالة الصحية.
-
لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من البحث لبعض الادعاءات مثلفقدان الدهون or تحسين المزاج.
الخاتمة
نعم-العلاج بالضوء الأحمر مثبت علمياًيُستخدم في العديد من الأغراض الطبية والتجميلية. ورغم أنه ليس علاجاً شاملاً، إلا أنه علاج آمن وغير جراحي مدعوم بأبحاث علمية موثوقة عند استخدامه بشكل صحيح.