من الضروري الحفاظ على مستوى عالٍ من اليقظة للكشف عن وجود مرض الانسداد الرئوي المزمن.

30 مشاهدة

هل تعاني من السعال والبلغم والصفير عند حلول فصل الشتاء؟ إذاً، انتبه لما يلي:مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)!

مرض الانسداد الرئوي المزمن، أو ما يُعرف اختصارًا بـ COPD، هو مرض تنفسي مزمن شائع، يمكن الوقاية منه وعلاجه، ويتسم بتقييد مستمر لتدفق الهواء. وقد أظهرت الدراسات أنه مقابل كل انخفاض بمقدار درجة مئوية واحدة في متوسط ​​درجة الحرارة اليومية، يزداد معدل تفاقم الأعراض لدى مرضى الانسداد الرئوي المزمن بنسبة 0.8%!

لماذا يؤدي انخفاض درجة الحرارة إلى الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن؟

إن جهازنا التنفسي يشبه الأنبوب، وفي الظروف الطبيعية يمكن للهواء أن يتدفق بسلاسة داخل وخارج الرئتين، وستتحرك أهداب مجرى الهواء بانتظام لدفع المخاط، وكذلك الغبار والجراثيم والمواد الغريبة الأخرى الملتصقة به، نحو الحلق ليتم إخراجها من الجسم.

عند انخفاض درجة الحرارة، تنقبض المسالك الهوائية استجابةً فسيولوجية، مما يؤدي إلى تضيّقها. وإذا كانت المسالك الهوائية تعاني من درجات متفاوتة من الانسداد والالتهاب، فإن ذلك يزيد من حدة التضيّق، وفي الوقت نفسه، يُحفّز الغشاء المخاطي للمسالك الهوائية، مما يؤدي إلى زيادة إفراز الغدد المخاطية وضعف حركة الأهداب، الأمر الذي يُسهّل تراكم البلغم والإفرازات الأخرى داخل المسالك الهوائية، مُسبباً انسدادها وتكاثر مسببات الأمراض، كالبكتيريا والفيروسات، الأمر الذي يُفاقم الالتهاب ويُعزز تطور مرض الانسداد الرئوي المزمن.

بالإضافة إلى ذلك، عند انخفاض درجة الحرارة، تنقبض الأوعية الدموية الطرفية في الجسم، بما في ذلك الأوعية الدموية في الرئتين. بعد انقباض الأوعية الدموية، يتباطأ تدفق الدم، مما يقلل من كمية الدم المتدفقة إلى الرئتين والأنسجة الأخرى، وبالتالي يقلل من وصول الخلايا المناعية والمغذيات، مما يضعف قدرة الرئتين على الدفاع المناعي الموضعي، ويسهل الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي، ويؤدي إلى تكرار وتفاقم مرض الانسداد الرئوي المزمن.

كيف يمكنني الوقاية من مرض الانسداد الرئوي المزمن؟

تجدر الإشارة إلى أن السجائر والضباب والغبار العالق في الهواء تُعدّ من مُهيّجات الجهاز التنفسي، وقد تزيد من خطر الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن. في هذا الصدد، يُمكنك تجربة ما يلي للوقاية من مرض الانسداد الرئوي المزمن:

1. حافظ على دفئك

حافظ على دفئك وارتدِ وشاحًا لمنع الهواء البارد من تهييج مجرى الهواء لديك.

2. الإقلاع عن التدخين وتجنب التدخين السلبي

أظهرت دراسات أجريت في الخارج أن خطر الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن لدى المدخنين أعلى بمقدار 10.92 مرة من غير المدخنين! لذا فإن الإقلاع عن التدخين في أقرب وقت ممكن يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بهذا المرض.

3. اتخذ الاحتياطات اللازمة ضد تلوث الهواء الداخلي والخارجي

يمكنك تقليل الخروج أو ارتداء قناع في الطقس الضبابي.

4. التركيز على النظافة الشخصية

قم بتغطية فمك وأنفك بمنديل أو بمرفقك عند السعال أو العطس لتجنب انتشار الرذاذ الذي ينشر الجراثيم ولمنع انتشار ووقوع التهابات الجهاز التنفسي.

وجدت دراسة أن الضوء الأحمر فعال في تخفيف أعراض مرض الانسداد الرئوي المزمن

أظهرت العديد من الدراسات العلمية والسريرية الموثوقة أن العلاج بالضوء الأحمر يُحسّن عملية الأيض عن طريق تعزيز نشاط الإنزيمات وتحسين الدورة الدموية الدقيقة، كما يُنظّم وظائف الجهاز المناعي لزيادة حساسية الأعصاب الودية وتقليل فرط استجابة المسالك الهوائية. وفي الوقت نفسه، يُحسّن تشبّع الدم بالأكسجين، مما يزيد من تدفق الدم والأكسجين إلى مرضى الانسداد الرئوي المزمن، الأمر الذي يُخفف بشكل ملحوظ من الالتهاب الداخلي، ويُقلل من حدوث المضاعفات، ويُحسّن وظائف الجهاز التنفسي، وبالتالي يُقصّر مدة المرض ويرفع نسبة الشفاء.

أمريكييمكن لكابينة الصحة، من خلال تشعيع الجسم بأكمله، أن تلعب مجموعة متنوعة من الأدوار البيولوجية، حيث تحفز بلطف الأنسجة العميقة والنهايات العصبية، وتنظم وظيفة توصيل الأعصاب، وتقلل من تفاعل مجرى الهواء، وتحسن الدورة الدموية في الرئتين، وتعزز وظيفة البلعمة، وتعزز امتصاص إفرازات الرئة، وبالتالي فهي مضادة للالتهابات بشكل فعال، وتقلل من مقاومة مجرى الهواء، وتقلل من إفرازات الجهاز التنفسي، وتخفف من أعراض عدم الراحة.

سرير العلاج بالضوء الأحمر

بالإضافة إلى ذلك، تتضمن مقصورة الصحة MERICAN تقنية أيونات الأكسجين السالبة، والتي تتيح توزيع أيونات الأكسجين السالبة بالتساوي في جميع أنحاء مساحة المقصورة، مما يزيد من تشبع الأكسجين في الدم، ويعزز النشاط الخلوي، ويعزز مناعة الجسم، ويحسن الدورة الدموية الرئوية، وانقباض مجرى الهواء، واستعادة وظيفة عضلات الجهاز التنفسي.

العلاج بالضوء الأحمر قبل النوم أم لا؟

يكثر الهواء البارد في فصل الشتاء، مما يزيد من احتمالية الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن، لذا لا يمكن تجاهل أهمية تقوية جهاز المناعة واتخاذ التدابير الوقائية، وعند ظهور أعراض ضيق التنفس، والسعال، والصفير، وألم الصدر، وما إلى ذلك، يُنصح بالتوجه فوراً إلى الطبيب.

اترك تعليقًا