اجعلي بشرتك تبدو رائعة وتشعرين بالراحة كل يوم.

20 مشاهدة

"كل شيء ينمو بفضل ضوء الشمس". يحتوي ضوء الشمس على أنواع مختلفة من الضوء، لكل منها طول موجي مختلف، مما يُنتج لونًا مختلفًا. وذلك لأن الضوء يخترق الأنسجة بعمق ويؤثر بشكل مختلف على الكائنات الحية.

نشر البروفيسور مايكل هامبلين، أستاذ الطب في جامعة هارفارد، مقالات بحثية تُظهر أن الضوء الأحمر قادر على إحداث سلسلة من التأثيرات الحرارية والكيميائية الضوئية، بالإضافة إلى تفاعلات بيولوجية أخرى. كما أنه قادر على اختراق أنسجة الجسم البشري حتى عمق 30 ملم أو أكثر، مباشرةً على الأوعية الدموية والليمفاوية، ونهايات الأعصاب، والأنسجة تحت الجلد. ويعود ذلك إلى أن هذا النوع من الضوء الأحمر غير موجود في أنواع الضوء الأخرى، ولذلك يُعرف باسم "النافذة البصرية" للجلد البشري.

كيف يمتص الجسم الضوء الأحمر؟

في أنسجة أجسامنا، يمتص الضوء بشكل رئيسي بواسطة البروتينات والأصباغ والجزيئات الكبيرة الأخرى، بالإضافة إلى جزيئات الماء. ونظرًا لصغر حجم جزيئات الماء والهيموجلوبين في نطاق امتصاص الضوء الأحمر، يمكن للفوتونات أن تخترق الأنسجة بعمق لتُحدث التأثير العلاجي المطلوب. يُعد الضوء الأحمر أقرب أنواع الإشعاع الكهرومغناطيسي إلى جسم الإنسان، ويُعرف أيضًا باسم "نور الحياة".

مخطط التقرير البحثي 2

تقرير بحثي، الرسم البياني 2: امتصاص أنسجة الجلد لألوان الضوء المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، تُعد الميتوكوندريا، على المستوى الخلوي، أكبر ممتصات الضوء الأحمر. يتشابه طيف الضوء الأحمر مع طيف امتصاص الميتوكوندريا، وتُدخل الفوتونات الممتصة إلى جسم الإنسان، مما ينتج عنه تفاعل كيميائي ضوئي فعال للغاية - تفاعل إنزيمي. يُعزز هذا التفاعل نشاط إنزيمات الكاتالاز، وديسموتاز الفائق، وغيرها من الإنزيمات المرتبطة باستقلاب الطاقة في الميتوكوندريا، مما يُسرّع من تخليق الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP)، ويزيد من إمداد خلايا الأنسجة بالطاقة، ويُسرّع عملية استقلاب الجسم وإزالة نواتج الأيض السامة. كما يُسرّع من عملية استقلاب الجسم للسموم والتخلص منها.

تُعدّ الميتوكوندريا أكبر مُمتصّات الضوء الأحمر على المستوى الخلوي. يُشابه طيف الضوء الأحمر طيف امتصاص الميتوكوندريا، وتُدخل الفوتونات الممتصة إلى جسم الإنسان، مما يُؤدي إلى تفاعل كيميائي ضوئي حيوي فعّال للغاية - تفاعل إنزيمي. يُعزز هذا التفاعل نشاط إنزيمات الميتوكوندريا مثل الكاتالاز، وديسموتاز الفائق، وغيرها من الإنزيمات المُرتبطة باستقلاب الطاقة، مما يُسرّع من تخليق الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP)، ويزيد من إمداد خلايا الأنسجة بالطاقة، ويُسرّع عملية استقلاب الجسم وإزالة المُستقلبات السامة منه. يُسرّع هذا التفاعل من عملية استقلاب الجسم للسموم والتخلص منها.

أظهرت دراسة أخرى أن التعرض للضوء الأحمر يُمكن أن يُغير التعبير الجيني للجينات المرتبطة باستقلاب السكر والدهون والبروتينات، مما يُسهل على الخلايا الليفية استخدام الأحماض الدهنية كمادة خام لتخليق الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP)، وبالتالي تسريع عملية استقلاب الدهون. وفي الوقت نفسه، يُمكنه أيضًا زيادة التعبير الجيني للجينات المرتبطة باستقلاب الطاقة، مثل نازعة هيدروجين NADH، وإنزيم ATP سينثيتاز، وبروتينات الفلافين الناقلة للإلكترونات، مما يُساعد على إصلاح وتجديد الأنسجة التالفة، وتحفيز الأنسجة العصبية لتحقيق الغرض العلاجي.

مخطط التقرير البحثي رقم 4

الآليات المحتملة للحماية العصبية الناتجة عن الضوء الأحمر

تأثيرات الضوء الأحمر على جسم الإنسان

توجد العديد من المقالات والتجارب السريرية التي تتناول تأثير الضوء الأحمر على الجمال والتعافي والمناعة. كما أنه يلعب دورًا رئيسيًا في تعزيز تكوين الجسم الأصفر في المبيض، وتنظيم إفراز الهرمونات الجنسية، وتحسين الرؤية، وإنقاص الوزن والدهون، وتخفيف حدة المشاعر.

مخطط التقرير البحثي رقم 5

قد يُحسّن الضوء الأحمر لون البشرة. وقد أظهرت دراسات أخرى أن الضوء الأحمر يُمكنه تثبيط عمل إنزيم التيروزيناز، وهو إنزيم يُساعد في تكوين لون البشرة. كما يُمكنه تنشيط بروتين يُسمى بروتين كيناز المنظم خارج الخلية، والذي يُمكنه تقليل إنتاج التيروزيناز والبروتينات الأخرى ذات الصلة. وهذا بدوره يُساعد على تحسين لون البشرة والحد من مشاكل التصبغ، مثل البقع وحب الشباب وتغير لون الجلد.

1. الضوء الأحمر يحسن التصبغ بشكل فعال

يُسهّل الضوء الأحمر مواصلة التمارين الرياضية حتى مع الشعور بالتعب. فقد وجد الباحثون أن التعرض للضوء الأحمر لمدة 20 دقيقة يُحسّن مستويات الأكسجين في الدم ويُقلل من اعتماد الجسم على إنتاج الطاقة اللاهوائية، مما يُقلل من تراكم حمض اللاكتيك أثناء التمرين. وهذا بدوره يُقلل بشكل ملحوظ من الشعور بالتعب ويُحسّن قدرة الجسم على مقاومة الإرهاق وزيادة القدرة على التحمل.

2. الضوء الأحمر يحسن مقاومة التعب

يمكن أن يساعد الضوء الأحمر أيضًا في علاج ضعف البصر. فقد وجدت دراسة أجراها علماء بريطانيون ونُشرت في مجلة التقارير العلمية أن التعرض للضوء الأحمر الداكن لمدة ثلاث دقائق فقط يوميًا يمكن أن يقلل بشكل كبير من ضعف البصر، حيث يتحسن بصرهم بنسبة 17 بالمائة في المتوسط.

 

اترك تعليقًا