فوائد مثبتة للعلاج بالضوء الأحمر – زيادة كثافة العظام

69 مشاهدة

تُعدّ كثافة العظام وقدرة الجسم على بناء عظام جديدة أمرًا بالغ الأهمية للأشخاص الذين يتعافون من الإصابات. كما أنها مهمة لنا جميعًا مع تقدمنا ​​في العمر، إذ تميل عظامنا إلى الضعف تدريجيًا مع مرور الوقت، مما يزيد من خطر تعرضنا للكسور. وقد ثبتت فوائد الضوء الأحمر والأشعة تحت الحمراء في التئام العظام بشكلٍ قاطع، وذلك من خلال العديد من الدراسات المخبرية.

في عام 2013، درس باحثون من ساو باولو بالبرازيل تأثيرات الضوء الأحمر والأشعة تحت الحمراء على التئام عظام الفئران. في البداية، تم قطع قطعة من عظم الفخذ (استئصال العظم) لـ 45 فأراً، ثم تم تقسيمها إلى ثلاث مجموعات: المجموعة الأولى لم تتعرض لأي ضوء، والمجموعة الثانية تعرضت لضوء أحمر (660-690 نانومتر)، والمجموعة الثالثة تعرضت لضوء تحت أحمر (790-830 نانومتر).

وجدت الدراسة "زيادة كبيرة في درجة التمعدن (المستوى الرمادي) في كلتا المجموعتين اللتين عولجتا بالليزر بعد 7 أيام" ومن المثير للاهتمام، "بعد 14 يومًا، أظهرت المجموعة التي عولجت بالعلاج بالليزر في طيف الأشعة تحت الحمراء فقط كثافة عظام أعلى".

https://www.mericanholding.com/full-body-led-light-therapy-bed-m6n-product/

خلاصة دراسة عام 2003: "نستنتج أن العلاج بالليزر منخفض المستوى كان له تأثير إيجابي على إصلاح عيوب العظام المزروعة بعظام الأبقار غير العضوية."
خلاصة دراسة عام 2006: "تشير نتائج دراساتنا ودراسات أخرى إلى أن العظام التي تم تشعيعها في الغالب بأطوال موجية تحت الحمراء (IR) تظهر زيادة في تكاثر الخلايا العظمية، وترسب الكولاجين، وتكوين العظام الجديدة مقارنة بالعظام غير المشعة."
خلاصة دراسة عام 2008: "تم استخدام تقنية الليزر لتحسين النتائج السريرية لجراحات العظام ولتعزيز فترة ما بعد الجراحة بشكل أكثر راحة وتسريع الشفاء".
يمكن استخدام العلاج بالأشعة تحت الحمراء والضوء الأحمر بأمان من قبل أي شخص يعاني من كسر في العظام أو أي نوع من الإصابات لتعزيز سرعة وجودة الشفاء.

اترك تعليقًا