في كل موسم أعياد، يكتسب الناس ثلاثة كيلوغرامات من الوزن. ولمواجهة "زيادة الوزن بعد العطلات"، يسعى الكثيرون جاهدين لاستعادة رشاقتهم، فيلجؤون إلى ممارسة الرياضة بشكل مفرط، واتباع الحميات الغذائية القاسية، والإفراط في تناول حبوب التخسيس، وغيرها من الوسائل، مما لا يؤدي فقط إلى اضطرابات في المعدة، بل يزيد أيضًا من الضغط على العضلات والعظام وأجزاء أخرى من الجسم، ويجعل فقدان الوزن أقل فعالية. لذا، نقدم طريقة جديدة ومريحة وآمنة لفقدان الوزن، وهي طريقة الضوء الأحمر غير الجراحية، والتي لا تتطلب فترة نقاهة، لتوفير خيار جديد لمن يرغبون في التخلص من الوزن الزائد.

تشير دراسة نُشرت في مجلة طب الأمراض الجلدية التجميلية إلى أن العلاج الضوئي الحيوي باستخدام LED (PBMT)، باستخدام برنامج من أطوال موجية حمراء وتحت حمراء، يعمل بشكل فعال وآمن على تكسير محتوى الدهون داخل الخلايا الدهنية في البطن، مما يؤدي إلى انخفاض في وزن الجسم ومحيط الخصر ونسبة الدهون في الجسم، بالإضافة إلى تحسين شكل الجسم ومظهر الجلد.

يعزز الضوء الأحمر عملية التمثيل الغذائي للدهون ويحسن مرونة الجلد.
أظهرت هذه الدراسة أن الضوء الأحمر يقلل من مقاومة الأنسجة الدهنية، وبالتالي يتفاعل بشكل جيد مع هذه الخلايا. تستطيع أطوال موجية محددة من الضوء الأحمر والأشعة تحت الحمراء القريبة اختراق طبقة معينة من الجلد للوصول إلى الخلايا الدهنية، حيث تمتصها الميتوكوندريا الموجودة في هذه الخلايا، مما يزيد من إنتاج الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP)، وبالتالي يحفز عملية التمثيل الغذائي الخلوي ويقلل من تراكم الدهون.

وفي الوقت نفسه، يمكنه تنشيط الليباز السيتوبلازمي لتحويل الدهون الثلاثية إلى أحماض دهنية وجلسرين، مما يؤدي إلى تسريع تحلل الدهون، وتقليل الأنسجة الدهنية في البطن بشكل كبير، وتقليل سمك طبقة الدهون في البطن، وهو ما يتوافق مع نتائج الدراسات السابقة ذات الصلة.

بالإضافة إلى ذلك، أظهر تحليل الأنسجة زيادة في ترسب الكولاجين وتحسنًا في مظهر جلد البطن لدى المشاركين بعد العلاج الضوئي بالضوء الأحمر. قد يُعزى ذلك إلى أن الضوء الأحمر يحفز تكاثر الخلايا الليفية وتكوين الكولاجين، مما يعزز مرونة الجلد وتماسكه. تشير هذه النتيجة إلى أن الضوء الأحمر لا يقلل الدهون فحسب، بل له أيضًا تأثير تجميلي على الجلد، مما يساعد على تحسين ترهل الجلد الناتج عن فقدان الوزن.

توجد العديد من الدراسات الموثوقة حول فعالية استخدام الضوء الأحمر في إنقاص الوزن
في العقد الأخير تقريباً، ازداد عدد التقارير الوطنية والدولية حول البحوث الأساسية والتطبيقات السريرية للضوء الأحمر في نحت الجسم وتقليل الدهون. فعلى سبيل المثال، أظهر باحثون برازيليون أن الضوء الأحمر يُحسّن نحت الجسم مع الحفاظ على سلامة الأنسجة المجاورة كالأعصاب والأوعية الدموية والجلد.

كما ورد في مجلة بيوفوتونيكس أن الاستخدام المشترك للضوء الأحمر والأشعة تحت الحمراء يقلل بشكل كبير من كمية الدهون في جميع أنحاء الجسم، ويساعد أيضًا على شد الجلد، مما يجعله ناعمًا ومتماسكًا، وبالتالي تحسين عدم انتظام الجلد الناتج عن السيلوليت إلى حد ما، وقد ثبت أن العلاج مريح وآمن وفعال.

باختصار، يُعد الضوء الأحمر فعالاً في إنقاص الوزن، وتقليل محيط الخصر، وخفض نسبة الدهون في الجسم، وتحسين سمك طبقة الدهون في البطن، وتحسين مظهر الجلد، وله تأثير مساعد معين، كما أنه يتميز بالعديد من المؤشرات التي تتفوق على الطرق التقليدية لإنقاص الوزن، مما يجعله أكثر قبولاً لدى الأشخاص الذين يسعون إلى إنقاص الوزن.

كبسولات الصحة الأمريكية تساعد على إنقاص الوزن ونحت الجسم
تعتمد كبسولة ميريكان الصحية، التي تستخدم العلاج بالضوء الأحمر، على مجموعة متنوعة من الأطوال الموجية المحددة التي تُحدث تأثيرًا بيولوجيًا على الجلد في جميع أنحاء الجسم. يُحفز هذا التأثير البيولوجي نشاط إنزيمات مثل بروتين كيناز وليباز، مما يُسرّع عملية تكسير الدهون ويُعزز إنتاج الكولاجين، وبالتالي يُقلل من السيلوليت، مما يُؤدي إلى بشرة أكثر تماسكًا وقوام أكثر نعومة.

للتحقق من فعالية الضوء الأحمر في إنقاص الوزن ونحت الجسم، يستخدم مركز أبحاث الطاقة الضوئية MERICAN طريقة الوزن القياسية الصينية [الوزن القياسي (كجم) = [الطول (سم) - 100] × 0.9] وحدود محيط الخصر لمنظمة الصحة العالمية [محيط خصر الرجال > 85 سم، محيط خصر النساء > 80 سم هو الحد الأقصى لتراكم الدهون في البطن] كمعيار للاختبار، ويختار عشوائياً عدداً من الرجال والنساء الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و56 عاماً ممن لديهم مؤشر كتلة جسم مرتفع كمشاركين في الدراسة، وتحت إشراف نمط حياة صحي، تم تزويدهم ببرامج علاج ضوئي شخصية منتظمة باستخدام كابينة الصحة MERICAN.

بعد 3 أشهر من التعرض لغرفة الصحة 3 مرات في الأسبوع، كل مرة لمدة 30 دقيقة، وجدت النتائج أن متوسط وزن ومحيط خصر الأشخاص الذين خضعوا للاختبار وصل إلى النطاق الطبيعي، وانخفضت نسبة الدهون في الجسم بشكل ملحوظ، وأصبح شكل الجسم أكثر وضوحًا، كما انخفضت ظاهرة السيلوليت، وأصبح الجلد أكثر تماسكًا ونعومة، ولم تكن هناك أي آثار جانبية للعملية بأكملها.

أخيرًا، لا يقتصر هدف إنقاص الوزن على الحفاظ على قوام جميل فحسب، بل يشمل أيضًا التمتع بصحة أفضل. فلماذا لا تجرب طريقة صحية وعلمية ومنطقية لإنقاص الوزن، بحيث يكون تأثير فقدان الوزن مضاعفًا بنصف الجهد؟