من أجهزة العناية بالبشرة المنزلية إلى علاجات الصالونات الاحترافية، ومن علاجات مكافحة الشيخوخة وحب الشباب إلى ترميم البشرة الحساسة، يبدو أن هذا الجهاز يقدم حلولاً لكل احتياجات العناية بالبشرة تقريباً. في الواقع، أصبح موضوعاً شائعاً لدرجة أنه يُناقش بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي. ولكن ما الذي يجعل هذا الضوء الأحمر، الذي يبدو أنه يتمتع بقوى خارقة، منتجاً مفضلاً جديداً في عالم العناية بالبشرة؟
01.
ما هو الضوء الأحمر؟
يأتي الضوء من الشمس. لكن الشمس ليست بلون واحد فقط، بل يمكن تقسيمها إلى سبعة ألوان مرئية: الأحمر، والبرتقالي، والأصفر، والأخضر، والأزرق، والنيلي، والبنفسجي. يكمن الاختلاف في أطوال موجاتها؛ فكلما زاد طول الموجة، زاد اللون حُمرةً، وكلما قصر طول الموجة، زاد اللون البنفسجي. يقع الضوء الأحمر في الطرف الأطول من طيف الضوء المرئي، ويتراوح طول موجته بين 630 و780 نانومتر تقريبًا. وهذا تقسيم طبيعي في الطيف الكهرومغناطيسي.
يتميز الضوء الأحمر بطول موجته، مما يسمح له باختراق طبقات الجلد العميقة دون التسبب في تهيج شديد للأنسجة الحيوية. وقد وجد البروفيسور مايكل هامبلين من كلية الطب بجامعة هارفارد أن الضوء الأحمر قادر على اختراق أنسجة الجسم البشري بعمق 30 ملم أو أكثر. وهذا ما يجعله خيارًا مناسبًا لعلاجات التجميل، وإعادة التأهيل، وحتى الطب.
02.
العناية بالبشرة بالضوء الأحمر مقابل الطرق التقليدية
علاوة على ذلك، تتضح القيمة الفريدة للعناية بالبشرة باستخدام الضوء الأحمر عند مقارنتها بالطرق التقليدية. إذ تعتمد طرق العناية بالبشرة التقليدية بشكل أساسي على نهج "من الخارج إلى الداخل"، وغالباً ما تتضمن تدخلاً خارجياً باستخدام "مكونات كيميائية".
يُعدّ الضوء الأحمر، في حد ذاته، شكلاً من أشكال الطاقة الفيزيائية. فهو لا يُضيف أي مواد مباشرة إلى الجلد، بل يُنشّط غرائز الخلايا وحيويتها من الداخل، عن طريق إرسال إشارات طاقة مُحددة إليها. تُعرف هذه العملية بالتنظيم الضوئي البيولوجي.
عندما يخترق الضوء الأحمر طبقة الأدمة، فإنه يستهدف بدقة الميتوكوندريا داخل الخلايا. عند امتصاص طاقة الضوء، تعزز الميتوكوندريا بشكل ملحوظ كفاءة إنتاج الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP)، مما يحفز سلسلة من التفاعلات الكيميائية الحيوية: تسريع إنتاج الكولاجين والإيلاستين، وتعزيز استقلاب الخلايا، وتسريع إزالة الجذور الحرة والفضلات، وتنظيم الاستجابات الالتهابية. تحقق هذه التأثيرات التآزرية مجتمعةً فوائد متعددة للعناية بالبشرة، بما في ذلك مكافحة الشيخوخة، والترميم، ومكافحة الالتهابات، وتفتيح البشرة، وكلها أمور أكدتها العديد من الدراسات السريرية.
03.
كانت شركة ميريكان رائدة في مجال العناية بالبشرة باستخدام الضوء الأحمر لكامل الجسم.
تُعدّ شركة ميريكان رائدةً في مجال الصحة والجمال البصري منذ 17 عامًا. وبفضل أبحاثها المعمقة حول طاقة الضوء الأحمر وتنظيمه الضوئي البيولوجي، استطاعت الشركة تحقيق رعاية متكاملة للعلاج الضوئي للوجه والجسم من خلال التحكم الدقيق في طول موجة الضوء الأحمر وشدة الطاقة المنبعثة منه، بالإضافة إلى التصميم المريح ونظام التحكم الذكي بالضوء، مما يُتيح الاستفادة من فوائد الضوء الأحمر للعناية بالبشرة من الوجه إلى الجسم.
تجدر الإشارة إلى أن ابتكار ميريكان يتجاوز بكثير مجرد مصدر ضوئي واحد. فهو قادر أيضاً على الجمع علمياً بين أطوال موجية متعددة ودقيقة من الضوء لتحقيق تأثيرات تآزرية، مما يخلق حلاً بصرياً شاملاً وفعالاً للغاية يناسب جميع مشاكل البشرة المتعددة الأبعاد.
يُعيد جهاز العناية بالبشرة بتقنية الضوء الأحمر تنشيط حيوية البشرة الداخلية باستخدام طاقة فيزيائية نقية. وبفضل طبيعته الآمنة والفعّالة وغير الجراحية، يُعدّ خيارًا موثوقًا به لعشاق الجمال. تُوسّع ميريكان فوائد الضوء الأحمر لتشمل الجسم بأكمله، فاتحةً بذلك فصلًا جديدًا في رحلة البحث عن الصحة والجمال.
