الضوء الأحمر يعيد بناء "جدران بشرتك" بهدوء.

25 مشاهدة

لا يؤدي تلف حاجز الجلد إلى الجفاف والحكة فحسب، بل يميل أيضًا إلى التسبب في مجموعة متنوعة من مشاكل الجلد مثل البشرة الحساسة وحب الشباب والتهاب الجلد والصدفية وما إلى ذلك. بالإضافة إلى الأدوية الجهازية والموضعية، فإن العلاج بالضوء الأحمر LED، الذي يتميز بكونه غير جراحي وغير مؤلم ولا يتطلب فترة نقاهة، يحظى بشعبية كبيرة في قسم الأمراض الجلدية.

وقد وجدت الدراسات السريرية السابقة أن التعرض للضوء الأحمر يمكن أن يقلل من معدل فقدان الماء عبر الجلد، ويزيد من ترطيب الطبقة القرنية، ويمنع تكوين الميلانين، ويحافظ على المحاذاة المحكمة لألياف الكولاجين، مما يؤدي بدوره إلى تحسين مظهر ووظيفة حاجز الجلد بشكل كبير.

كيف يعمل الضوء الأحمر على إصلاح حاجز الجلد؟

يقلل التعرض للضوء الأحمر من فقدان الماء عبر الجلد

تُشير الأبحاث إلى أن التعرض للضوء الأحمر يُحفز تكاثر وتمايز الخلايا الكيراتينية، مما يجعل خلايا الطبقة القرنية أكثر تماسكًا، ويُحفز في الوقت نفسه تخليق الدهون بين الخلايا، مثل السيراميدات والأحماض الدهنية. تستخدم البشرة هذه الدهون لتكوين طبقة دهنية محبة للماء متصلة. كما تُملأ هذه الدهون الفراغات بين الخلايا لتكوين طبقة دهنية كارهة للماء متصلة. تُشبه هذه الدهون طبقة دهنية كارهة للماء تُغطي خلايا الطبقة القرنية، تمامًا كما يرتدي الجلد طبقة من "الملابس المقاومة للماء"، مما يمنع بشكل فعال تسرب الماء من الجلد إلى البيئة الخارجية، وبالتالي يُقلل من فقدان الماء عبر الجلد.

في دراسة أجريت على أصحاب البشرة الحساسة، أظهر معدل فقدان الماء عبر الجلد قبل التعرض للإشعاع، وبعده مباشرة، وبعد ساعة واحدة منه، انخفاضًا تدريجيًا مع ازدياد عدد أيام التعرض. تشير النتائج إلى أن الضوء الأحمر بطول موجي 640 نانومتر يساعد على حماية سلامة حاجز البشرة، وتقليل فقدان الماء، والحفاظ على ترطيبها.

يمكن أن يحافظ التعرض للضوء الأحمر على ترطيب الطبقة القرنية

أشارت الدراسات ذات الصلة إلى أن الضوء الأحمر يؤثر على الميتوكوندريا في خلايا الجلد، مُنشطًا سلسلة من التفاعلات الأيضية داخل الخلايا، مما يُعزز نشاطها ووظائفها، ويُمكّنها من تصنيع وإفراز عوامل الترطيب الطبيعية مثل حمض الهيالورونيك واللاكتات واليوريا وغيرها بكفاءة أكبر. تستطيع هذه المواد امتصاص الماء من الأدمة والبيئة الخارجية، وبالتالي الحفاظ على مستوى عالٍ من ترطيب البشرة.

تجدر الإشارة إلى أن العناية المرطبة المناسبة والفعالة للبشرة بعد التعرض للأشعة الحمراء تساعد البشرة على التعافي وتحسن حالة البشرة بشكل عام والتأثير الكلي للعلاج.

يؤدي التعرض للضوء الأحمر إلى تثبيط تكوين الميلانين. وقد وجدت العديد من الدراسات أن التعرض للضوء الأحمر يؤدي إلى تغييرات في التعبير عن جزيئات الإشارة المتعلقة بنشاط التيروزيناز في الخلايا الصبغية، مما يؤدي إلى تثبيط نشاط التيروزيناز، وبالتالي تقليل تخليق الميلانين والحفاظ على حالة صحية للجلد.

في الوقت نفسه، يتمتع الضوء الأحمر بتأثير مضاد للأكسدة، ويمكنه تعزيز نشاط إنزيمات مضادات الأكسدة داخل الخلايا، مثل ديسموتاز الفائق، وبيروكسيداز الجلوتاثيون، وما إلى ذلك، لتقليل مستوى أنواع الأكسجين التفاعلية داخل الخلايا، مما يقلل من التأثير المحفز للإجهاد التأكسدي على تخليق الميلانين، ويساعد على تقليل تراكم فرط التصبغ، وتقليل الضرر الالتهابي.

يمكن أن يعزز التعرض للضوء الأحمر تخليق الكولاجين الجديد. وقد أكدت العديد من الدراسات السريرية والبيانات أن التعرض لضوء LED الأحمر يمكن أن يعزز تكاثر وهجرة الخلايا الليفية، ويعزز تحلل الألياف المرنة المكسورة والكولاجين المشوه في الأدمة، مما يعزز تخليق الكولاجين الجديد، ويجعل ألياف الكولاجين الجلدية مرتبة ومحكمة بشكل أنيق، ويزيد من كثافتها بشكل ملحوظ، مما يظهر تحسناً في تجاعيد الجلد، وشد البشرة، وغيرها من التأثيرات الوقائية لإبطاء شيخوخة الجلد.

في دراسة علاج المرضى الذين يعانون من علامات التمدد، أظهرت النتائج التجريبية أيضًا أن التعرض للضوء الأحمر يمكن أن يزيد بشكل كبير من التعبير عن TGF-β في الخلايا الليفية الجلدية البشرية، وفي نفس الوقت يزيد من التعبير عن جينات الكولاجين، مما يعزز إنتاج الكولاجين ويجعل علامات التمدد تتلاشى تدريجيًا.

تحمي حجرة التبييض الأمريكية حاجز البشرة

إضافةً إلى ما سبق ذكره، أثبتت الدراسات السريرية والبيانات في العديد من المجالات الأخرى ذات الصلة سلامة وفعالية العلاج بالضوء الأحمر في ترميم حاجز البشرة. والأهم من ذلك، أن العلاج بالضوء الأحمر بتقنية LED كتقنية تجميلية قد حظي بموافقة واعتراف إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA).

تعتمد كابينة تبييض البشرة من الجيل الثالث من ميريكان على العلاج بالضوء الأحمر، وتدمج تقنية مصدر الضوء المركب متعدد النسب التي طورتها ميريكان بالتعاون مع فريق ألماني. من خلال تشعيع الجسم بالكامل، تعمل هذه الكابينة على تنشيط الميتوكوندريا والإنزيمات لتوفير الطاقة والمواد اللازمة لعمليات الأيض في خلايا الجلد، مما يساعد على تعزيز إنتاج الكولاجين، والحد من الأضرار الالتهابية وترسب الميلانين، وتحقيق تأثير تخفيف تهيج البشرة، وتفتيح لونها، وتقوية حاجزها الواقي.

لا يؤثر تلف حاجز البشرة على مظهرها فحسب، بل على صحتها أيضاً. إذا كنتِ ترغبين في الحصول على بشرة جميلة وصحية وإبطاء عملية الشيخوخة، يمكنكِ البدء بحماية حاجز البشرة وإصلاحه.

اترك تعليقًا