نعلم جميعاً أن التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية قد يسبب حروق الشمس، وأن الضوء الأحمر قد يعالج مشاكل الجلد. ولكن هل تعلم أن هاتين الموجتين الضوئيتين، اللتين تبدوان متعارضتين، يمكن أن تعملا معاً لتحقيق نتائج أفضل؟

في مقالته "استخدام ضوء الشمس للحفاظ على الحياة"، يشير عالم الأحياء الأمريكي الدكتور راي بيت إلى أن الأشعة فوق البنفسجية ليست مجرد مادة ضارة، بل هي "دواء طبيعي" فعال، وتعتمد آثارها الإيجابية على الجرعة والتطبيق المناسبين. فعلى سبيل المثال، يمكن أن يؤدي دمجها مع الضوء الأحمر إلى تحقيق توازن في فوائدها، مما يجعل العلاج أكثر أمانًا وفعالية، مع تقليل المخاطر المحتملة بشكل ملحوظ.
1. الفوائد الخفية للتعرض المعتدل للأشعة فوق البنفسجية
في فلسفة البحث للدكتور راي بيت، السبب الرئيسي وراء الإشارة إلى الأشعة فوق البنفسجية على أنها "دواء طبيعي" هو أنها تعمل كـ "محفز" لتخليق الجسم لفيتامين د.
علاوة على ذلك، يُمكن أن يُحفز التعرض المعتدل للأشعة فوق البنفسجية البشرة على إنتاج الميلانين، مما يُؤدي إلى اكتساب سمرة طبيعية تُضفي على البشرة مظهرًا برونزيًا أو مُشرقًا. كما أنها تتمتع بقدرات ممتازة كمضادات للأكسدة، حيث تُزيل الجذور الحرة، وتُؤخر ظهور علامات الشيخوخة الضوئية، وتُقلل من خطر الإصابة بمشاكل جلدية ناتجة عن الإجهاد التأكسدي.
لذلك، فإن تأثير التسمير الناتج عن التعرض المعتدل للأشعة فوق البنفسجية يعزز مظهر الجلد وقدراته الوقائية في آن واحد.
02. كيف يتناغم الضوء الأحمر مع الأشعة فوق البنفسجية؟
انطلاقاً من فهمه العميق لفوائد الأشعة فوق البنفسجية، اقترح الدكتور راي بيت أيضاً: "قد يكون الضوء الأحمر النافذ العامل الأساسي المضاد للإجهاد لجميع الكائنات الحية". وهذا يعني أن للضوء الأحمر تأثيرات مضادة للإشعاع؛ فهو ليس فقط عنصراً غذائياً مفيداً للإنسان، بل يمكنه أيضاً تعزيز صحة جميع الكائنات الحية على الأرض، بما في ذلك النباتات.
عندما تستكشف أكثر من 50000 دراسة علمية وسريرية أجريت حتى الآن حول العلاج بالضوء الأحمر، ستجد أنه بغض النظر عن الحالة التي يعاني منها الشخص، يمكنه الاستفادة بشكل كبير من الضوء الأحمر والأشعة تحت الحمراء القريبة.
أظهرت العديد من الدراسات الموثوقة أن للضوء الأحمر تأثيرات وقائية على بشرة الإنسان. فهو يُخفف من الضرر الذي تُسببه الأشعة فوق البنفسجية للبشرة، ويُثبط موت الخلايا المبرمج الناتج عنها، ويُحسّن من شيخوخة الجلد الناتجة عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية، ويُقلل من الاحمرار والتجاعيد، ويُخفف من خشونة الجلد.
يشير هذا إلى أن الجمع بين العلاج بالضوء الأحمر والعلاج الضوئي بالأشعة فوق البنفسجية الحديثة، عن طريق استبدال ما يقرب من 50٪ من مصابيح الأشعة فوق البنفسجية بمصابيح الضوء الأحمر، يمكن أن يحافظ على القيمة العلاجية أو الوظيفية للأشعة فوق البنفسجية مع تقليل مخاطرها المحتملة من خلال الخصائص الوقائية للضوء الأحمر، مما يجعل العلاج الضوئي أكثر أمانًا وفعالية.
03. برنامج تسمير البشرة الصحي الأمريكي
بصفتها شركة رائدة في مجال الصحة البصرية والجمال، تتوافق شركة Merican بشكل عميق مع فلسفة البحث الخاصة بالدكتور راي بيتز، وبالتعاون مع فريق البحث والتطوير الألماني Cosmedico، قامت بريادة تطوير تقنية تسمير البشرة بالضوء الأحمر RUBINO، مما أدى إلى إنشاء حل تسمير صحي أكثر أمانًا وفعالية للمستخدمين في جميع أنحاء العالم.
لا تعتمد تقنية تسمير البشرة بالضوء الأحمر من روبينو على مجرد دمج مصدرين للضوء، بل تحقق توازناً مثالياً بين الأشعة فوق البنفسجية والضوء الأحمر من خلال تحكم دقيق ونسب علمية. فهي تزيد من تصبغ البشرة بنسبة 50%، مما ينتج عنه بشرة برونزية متجانسة، تدوم طويلاً، ومشرقة بشكل طبيعي.
من ناحية، من خلال التحكم في نسبة محددة من أطوال موجات الأشعة فوق البنفسجية، تعمل هذه التقنية على تنشيط الخلايا الصبغية في الجلد بلطف، مما يعزز إنتاج الميلانين بشكل متساوٍ؛ ومن ناحية أخرى، يعمل دمج تقنية الضوء الأحمر على الطبقات الأعمق من الجلد، مما يحفز تجديد الكولاجين والإيلاستين، ويعزز تخليق فيتامين د، ويقلل من أضرار الجذور الحرة، وبالتالي يحافظ على وظيفة حاجز الجلد ومرونته بعد التسمير.
تجدر الإشارة إلى أن تقنية تسمير البشرة بالضوء الأحمر من روبينو هي تقنية أساسية طورتها ميريكان بالتعاون مع فريق كوزميديكو الألماني عالميًا. وفي السوق المحلية، تُعدّ هذه التقنية حصرية لشركة ميريكان، وهي فريدة من نوعها، ما يجعل من المستحيل على العلامات التجارية الأخرى تقليدها.
يُحقق المزيج المبتكر من الأشعة فوق البنفسجية المعتدلة والضوء الأحمر فائدتين في تسمير البشرة وتجديدها، مما يوفر حلاً مثالياً. تُسلط تقنية تسمير البشرة بالضوء الأحمر من ميريكان روبينو الضوء بوضوح على اتجاه جديد لتطوير تقنية العلاج الضوئي بالأشعة فوق البنفسجية في المستقبل.







