العلاج بالضوء الأحمر لالتهاب اللفافة الأخمصية

32 مشاهدة

ما هو التهاب اللفافة الأخمصية؟

التهاب اللفافة الأخمصية هو ألم يُشعر به في باطن القدم، حول الكعب وقوس القدم. وينتج عن التهاب اللفافة الأخمصية، وهي عبارة عن شريط سميك من الأنسجة في باطن القدم يربط عظم الكعب بأصابع القدم ويُشكل قوس القدم. وهو أحد أكثر أسباب ألم الكعب شيوعًا. تصبح اللفافة ملتهبة ومتورمة ومتهيجة.

ما هي أعراض التهاب اللفافة الأخمصية؟

كيف تعرف إذا كنت مصابًا بالتهاب اللفافة الأخمصية؟ تشمل أعراض التهاب اللفافة الأخمصية ألمًا في الكعب صباحًا عند النهوض من السرير وأثناء أي نشاط يتطلب تحميل وزن على القدمين، مثل النهوض من وضعية الجلوس، أو صعود الدرج، أو ممارسة الرياضة. كما تشمل الأعراض أيضًا ألمًا أثناء المشي، وألمًا في قوس القدم، وشدًا في عضلات الساق.

ما الذي يسبب التهاب اللفافة الأخمصية؟

يحدث التهاب اللفافة الأخمصية عادةً نتيجة الإفراط في استخدام اللفافة الأخمصية، وهي النسيج السميك الذي يمتد من الكعب إلى أصابع القدم. ويكثر حدوثه لدى العدائين، والأشخاص الذين تتطلب وظائفهم الوقوف على أقدامهم طوال اليوم.

قد يكون الإفراط في الاستخدام ناتجًا عن:

    • الجري أو الرقص

    • الوقوف أو المشي على أسطح صلبة لفترات طويلة

    • ارتداء أحذية غير مناسبة لا توفر الدعم الكافي لقدميك

    • زيادة الوزن

    • نشاط متكرر عالي التأثير

    • زيادة مفاجئة في مستوى النشاط

وهي أكثر شيوعًا لدى البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و 60 عامًا. وتشمل عوامل الخطر الأخرى القدم المسطحة، والقوس العالي، وعضلات الساق المشدودة، أو وتر أخيل المشدود.

فوائد العلاج بالضوء الأحمر (التعديل الحيوي الضوئي)

التهاب اللفافة الأخمصية إصابة شائعة تُسبب التهابًا وألمًا، وتُعيق ممارسة الحياة اليومية. من الصعب جدًا تجنب استخدام القدم أثناء فترة التعافي. وكأي ألم أو إصابة، يُعدّ هذا الالتهاب إشارة من الجسم إلى حاجته للراحة والتعافي. أحيانًا نحتاج إلى مساعدة إضافية للتعافي، وهنا يأتي دور العلاج بالضوء الأحمر، الذي يُساعد على تسريع عملية الشفاء.

ربما سمعتَ بالفعل عن العلاج بالضوء الأحمر، إذ ازدادت شعبيته خلال العقد الماضي لعلاج الألم والالتهاب وتسريع التئام الأنسجة. قد يكون لديك جهاز للعلاج بالضوء الأحمر ولم تفكر في استخدامه لتخفيف ألم التهاب اللفافة الأخمصية.

يستغل العلاج بالضوء الأحمر (المعروف أيضًا باسم التعديل الحيوي الضوئي اختصارًا) قوة أطوال موجات الضوء التي تحفز النشاط الخلوي وتعزز عمليات الشفاء الذاتية في الجسم. يعمل هذا العلاج على الميتوكوندريا، مما يساعد على إصلاح خلايا الجسم وتحسين أدائها.

عند تطبيق جرعات مناسبة من العلاج بالضوء الأحمر على القدم في حالة التهاب اللفافة الأخمصية، فإنه يساعد على تقليل الالتهاب وتحفيز النشاط الخلوي، مما يعزز إصلاح الخلايا ويخفف الألم. كما أنه يسرع من فترة التعافي من خلال مساعدة الجسم على التعافي.

اترك تعليقًا