يساعد العلاج بالضوء الأحمر على تخفيف أعراض انقطاع الطمث

15 مشاهدة

انقطاع الطمث مرحلة طبيعية في حياة كل امرأة، وغالبًا ما يصاحبها أعراض مزعجة مثل الهبات الساخنة، واضطرابات النوم، وتقلبات المزاج، وزيادة الوزن، وشيخوخة الجلد. في حين أن العلاج بالهرمونات البديلة (HRT) علاج شائع، فإن العديد من النساء يبحثن الآن عن بدائل غير جراحية وخالية من الأدوية. أحد الحلول الواعدة التي تكتسب شعبية متزايدة هوالعلاج بالضوء الأحمر (RLT).

ما هو العلاج بالضوء الأحمر؟

يتضمن العلاج بالضوء الأحمر تعريض الجسم لأطوال موجية محددة من الضوء الأحمر والأشعة تحت الحمراء القريبة (عادةً ما بين 630 نانومتر و850 نانومتر). تخترق هذه الأطوال الموجية الجلد وتحفز النشاط الخلوي، مما يعزز الشفاء ويقلل الالتهاب ويحسن إنتاج الطاقة على المستوى الخلوي (عن طريق تنشيط الميتوكوندريا).

كيف يمكن أن يساعد العلاج بالضوء الأحمر النساء في سن اليأس؟

1. يحسن جودة النوم

تعاني العديد من النساء في سن اليأس من الأرق أو اضطرابات النوم. يمكن أن يساعد العلاج بالضوء الأحمر في تنظيم الساعة البيولوجية عن طريق تحفيز إنتاج الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن النوم. وقد أظهرت الدراسات السريرية أن الاستخدام المنتظم للعلاج بالضوء الأحمر قد يؤدي إلى نوم أعمق وأكثر راحة.

2. يقلل من الهبات الساخنة والتعرق الليلي

على الرغم من أن الأبحاث لا تزال قيد التطوير، إلا أن التأثيرات المضادة للالتهابات والمعززة للدورة الدموية للعلاج بالضوء الأحمر قد تساعد في استقرار درجة حرارة الجسم وتقليل تكرار وشدة الهبات الساخنة والتعرق الليلي.

3. يوازن المزاج ويقلل القلق

تُعدّ التقلبات المزاجية، والعصبية، وحتى الاكتئاب من الأعراض الشائعة خلال فترة انقطاع الطمث نتيجةً لتقلبات الهرمونات. وقد يُحفّز العلاج بالضوء الأحمر إنتاج السيروتونين ويُحسّن وظائف الميتوكوندريا في الدماغ، مما يُعزّز الاستقرار العاطفي ويُخفّف من مستويات القلق.

4. يدعم التوازن الهرموني

من خلال تقليل الإجهاد التأكسدي ودعم وظائف الغدة الدرقية، قد يساهم العلاج بالضوء في تحسين التوازن الهرموني بشكل عام. ورغم أنه لا يحل محل الهرمونات، إلا أنه يساعد جهاز الغدد الصماء على العمل بكفاءة أكبر.

5. يعزز صحة البشرة

يؤدي انخفاض هرمون الإستروجين خلال فترة انقطاع الطمث غالباً إلى ترقق الجلد وجفافه وظهور التجاعيد. يحفز العلاج بالضوء الأحمر إنتاج الكولاجين، ويحسن مرونة الجلد، ويعزز ترطيبه، مما يعيد إليه نضارته الشبابية ويقلل من علامات الشيخوخة الظاهرة.

6. يدعم إدارة الوزن

تكتسب العديد من النساء وزناً زائداً خلال فترة انقطاع الطمث نتيجة للتغيرات الهرمونية وتباطؤ عملية الأيض. وقد أثبتت الدراسات أن العلاج بالضوء الأحمر يدعم عملية استقلاب الدهون، ويحسن حساسية الأنسولين، ويعزز مستويات الطاقة، مما يسهل الحفاظ على وزن صحي.

آمن، طبيعي، وغير جراحي

من أهم فوائد العلاج بالضوء الأحمر هوملف السلامةهو علاج غير جراحي، وغير مؤلم، وخالٍ من الأدوية، مع آثار جانبية قليلة أو معدومة عند استخدامه بشكل صحيح. يبدأ معظم المستخدمين بالشعور بتحسن في الأعراض في غضون أسابيع قليلة من الاستخدام المنتظم.

خاتمة

يُعدّ العلاج بالضوء الأحمر وسيلةً لطيفةً وفعّالةً لتخفيف العديد من أعراض انقطاع الطمث. سواءً كنتِ تعانين من اضطرابات النوم، أو شيخوخة الجلد، أو تقلبات المزاج، أو اختلال التوازن الهرموني، فقد يكون العلاج بالضوء الأحمر إضافةً طبيعيةً لروتينكِ الصحي. وكما هو الحال دائمًا، استشيري طبيبكِ قبل البدء بأي علاج جديد، خاصةً إذا كنتِ تعانين من أي أمراض سابقة.

اترك تعليقًا