استعرضت مراجعة أجريت في عام 2014 17 دراسة حول آثار العلاج بالضوء الأحمر على إصلاح العضلات الهيكلية لعلاج إصابات العضلات.
وخلصت المراجعة إلى أن الفوائد الرئيسية للعلاج بالليزر منخفض المستوى تشمل تقليل الالتهاب، وتعديل عوامل النمو وعوامل تنظيم تكوين العضلات، وتعزيز تكوين الأوعية الدموية.
تُظهر الدراسات التي تم تحليلها التأثيرات الإيجابية للضوء الأحمر على عملية إصلاح العضلات.
ما هو العلاج بالضوء الأحمر؟
لقد ثبت أن العلاج بالضوء الأحمر (RLT)، والمعروف أيضًا باسم التعديل الحيوي الضوئي، يسرع من التئام الإصابات في سياقات مختلفة.
تتضمن الآلية الكامنة وراء هذا التسارع العديد من العمليات البيولوجية التي يتم تحفيزها بواسطة الأطوال الموجية المحددة للضوء المستخدمة في العلاج بالليزر الإشعاعي، وخاصة الأطوال الموجية الحمراء (630-660 نانومتر) والأشعة تحت الحمراء القريبة (850 نانومتر).
فوائد العلاج بالضوء الأحمر: يُعدّ العلاج بالضوء الأحمر بالغ الأهمية، وله فوائد جمّة. فيما يلي بعض الطرق التي يُمكن من خلالها أن يُسهّل العلاج بالضوء الأحمر عملية الشفاء.
1. زيادة إنتاج الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP): ثبت أن العلاج بالضوء الأحمر يحفز إنتاج الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP)، وهو الناقل الأساسي للطاقة في الخلايا. ويعزز هذا الإنتاج المتزايد للطاقة وظائف الخلايا وعمليات إصلاحها.
2. تقليل الالتهاب
يُمكن للعلاج بالليزر أن يُقلل الالتهاب عن طريق تعديل السيتوكينات الالتهابية وتعزيز زوال الالتهاب. وهذا مفيدٌ بشكلٍ خاص في المراحل المبكرة من الشفاء، حيث يُمكن أن يُساهم تقليل الالتهاب في منع حدوث أضرار ثانوية وتعزيز الانتقال إلى مرحلة ترميم الأنسجة.
3. تعزيز إنتاج الكولاجين: يُعد الكولاجين مكونًا أساسيًا للأنسجة الضامة، بما في ذلك الأوتار والأربطة والمادة الخلوية خارج الخلية في الجلد. وقد ثبت أن العلاج بالضوء الأحمر يحفز الخلايا الليفية، وهي الخلايا المسؤولة عن إنتاج الكولاجين، مما يؤدي إلى تعزيز ترميم الأنسجة وقوتها.
4. تحسين الدورة الدموية
يمكن للعلاج بالليزر أن يزيد من تدفق الدم الموضعي، مما يساعد على إيصال المزيد من الأكسجين والمغذيات إلى المنطقة المصابة. كما أن تحسين الدورة الدموية هذا يساعد في التخلص من الفضلات والسموم، مما يخلق بيئة أكثر ملاءمة للشفاء.
٥. تسريع إصلاح الخلايا وتجديدها: يمكن للعلاج بالضوء الأحمر أن يحفز إنتاج الطاقة الخلوية ويقلل الإجهاد التأكسدي، مما يسرع من إصلاح الخلايا التالفة وتجديدها. وهذا مفيد بشكل خاص لإصابات الأنسجة الرخوة والجروح وحتى الأضرار العصبية.
٦- تسكين الألم: أظهرت الأبحاث التأثيرات المسكنة للعلاج بالليزر، مما قد يكون مفيدًا في إدارة الألم المصاحب للإصابات. وهذا بدوره يدعم عملية الشفاء بشكل غير مباشر من خلال تحسين الحركة وتقليل الحاجة إلى مسكنات الألم التي قد يكون لها آثار جانبية.
يُسهم التأثير المُجتمع لهذه العوامل في فعالية العلاج بالليزر في علاج إصابات العضلات الهيكلية. يُمكن أن يُساعد هذا العلاج في تقليل الألم والتورم وفترة التعافي، مما يُؤدي إلى شفاء أسرع ونتائج أفضل.
الوجبات الجاهزة
إن النتائج التي تشير إلى أن العلاج بالليزر النبضي مورد علاجي ممتاز لعلاج إصابات العضلات الهيكلية مدعومة بمجموعة متزايدة من الأدلة من الدراسات السريرية والبحوث.
من المهم ملاحظة أنه على الرغم من أن العلاج بالليزر الإشعاعي يبشر بالخير، إلا أن بروتوكولات العلاج المثلى (بما في ذلك الطول الموجي، والشدة، والمدة، وتكرار العلاج) يمكن أن تختلف باختلاف النوع المحدد وشدة الإصابة.
لذلك، يُنصح باستشارة أخصائي رعاية صحية أو متخصص في التعديل الحيوي الضوئي لتحديد خطة العلاج الأنسب.
