قد يساعدك العلاج بالضوء الأحمر على النوم. يُعتقد أن الضوء الأحمر (بين 620 و750 نانومتر) يُساعد على النوم والاسترخاء عن طريق زيادة إنتاج الميلاتونين، وتقليل الالتهاب، والمساعدة في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم. إليك بعض الأسباب التي تجعله خيارًا جيدًا:
تشمل فوائد العلاج بالضوء الأحمر قبل النوم ما يلي: لا يؤثر الضوء الأحمر والأشعة تحت الحمراء القريبة على إنتاج الميلاتونين كما يفعل الضوء الأزرق. بل قد يساعدان الجسم على إنتاج المزيد من الميلاتونين، مما قد يحسن جودة النوم.
الاسترخاء: يمكن أن يساعدك الضوء الأحمر على الاسترخاء بعد يوم حافل.
كما أنه يساعد على ضبط الساعة البيولوجية للجسم. فالتعرض للضوء الأحمر في المساء يُشعر الجسم بأن الوقت قد حان للاستعداد للنوم، مما يساعد على ضبط الساعة البيولوجية.
تقليل الالتهاب: يمكن أن يقلل العلاج بالضوء الأحمر من الالتهاب ويعزز إصلاح الأنسجة، مما قد يسهل الاسترخاء والنوم إذا كنت تعاني من انزعاج جسدي.
إليكم بعض النصائح لاستخدام العلاج بالضوء الأحمر ليلاً:
كم من الوقت يجب استخدامه؟ استخدم العلاج لمدة تتراوح بين 10 و20 دقيقة تقريبًا، وذلك حسب شدة الجهاز ومدى تحملك له.
المسافة: حافظ على المسافة الموصى بها من جهاز الإضاءة الخاص بك (عادةً من 6 إلى 18 بوصة) لضمان التعرض الفعال دون ارتفاع درجة الحرارة أو الشعور بعدم الراحة.
التوقيت: استخدمه قبل ساعة إلى ساعتين من ذهابك إلى الفراش لمساعدتك على الاسترخاء دون أن يجعلك متحمسًا للغاية.
البيئة: قم بإطفاء الأنوار الساطعة الأخرى أثناء جلستك لخلق جو مريح.
أمور يجب الانتباه إليها: جودة الجهاز: تأكد من استخدام جهاز تمت مراجعته جيدًا وحصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء لضمان السلامة والفعالية.
الاتساق: من الأفضل غالباً استخدامه بانتظام.
إذا كنت غير متأكد أو لديك مخاوف صحية محددة، فمن المستحسن التحدث إلى أخصائي رعاية صحية قبل البدء في العلاج بالضوء الأحمر.
سرير العلاج بالضوء الأحمر من ميريكان M6N: يتميز الجزء العلوي من السرير بتصميم مقعر (شكل يتبع انحناءات الجسم) لتوفير راحة أكبر. أما الجزء السفلي، فهو مصمم ليكون مسطحًا، مما يجعل تجربة العلاج أكثر راحة. إنه نموذج فاخر، تجاري، عالي الطاقة والكفاءة، يوفر مساحة أكبر ونطاق إشعاع أوسع وأكثر تجانسًا.

إذا كنت ترغب في معرفة المزيد، من فضلكاتصل بنا!