يتساءل الكثيرون عن المدة التي يستغرقها اكتساب سمرة في أجهزة التسمير مقارنةً بالتسمير تحت أشعة الشمس. وبينما تعتمد كلتا الطريقتين على التعرض للأشعة فوق البنفسجية، فإنالوقت المطلوب والشدةيختلفان اختلافاً كبيراً.
إن فهم هذه المقارنة يمكن أن يساعدك على تقييم سرعة التسمير وفعاليته والمخاطر المحتملة بشكل أفضل.
لماذا يختلف وقت استخدام أجهزة التسمير عن وقت التعرض للشمس؟
على الرغم من أن كلاً من أجهزة تسمير البشرة وأشعة الشمس تصدر إشعاعات فوق بنفسجية، إلا أنهما ليسا متساويين.
-
الشمسيوفر مزيجًا من الأشعة فوق البنفسجية UVA و UVB، بكثافة تتغير على مدار اليوم
-
أسرّة تسمير البشرةتُصدر في الغالب الأشعة فوق البنفسجية من النوع أ (حوالي 95-99٪) بكثافة مضبوطة ولكن أعلى بكثير
نظراً لأن أجهزة تسمير البشرة توفر تعرضاً مركزاً للأشعة فوق البنفسجية، فإنها قادرة على إنتاج نتائج تسمير مرئية في وقت أقل.
مقارنة عامة للوقت: سرير التسمير مقابل الشمس
بينما يعتمد التكافؤ الدقيق على الظروف، فإن المقارنة المقبولة عمومًا هي:
١٠-١٥ دقيقة في جهاز تسمير البشرة ≈ ١-٣ ساعات تحت أشعة الشمس القوية في منتصف النهار
يفترض هذا التقدير ما يلي:
-
أسرة تسمير تجارية قياسية
-
شمس الظهيرة مع مؤشر عالٍ للأشعة فوق البنفسجية
-
أنواع البشرة الفاتحة إلى المتوسطة
قد توفر أجهزة تسمير البشرة ذات الضغط العالي أشعة فوق بنفسجية أكثر كثافة في جلسات أقصر.
متوسط وقت التسمير في كل إعداد
سرير تسمير البشرة
-
مدة الجلسة:5-15 دقيقة
-
سمرة ظاهرة:بعد جلستين أو ثلاث جلسات
-
لون أسمر أغمق:بعد 5-8 جلسات
التعرض للشمس
-
مدة الجلسة:30-120 دقيقة أو أكثر
-
سمرة ظاهرة:بعد عدة أيام من التعرض المتكرر
-
يعتمد تطور السمرة بشكل كبير على الطقس والموقع
العوامل التي تؤثر على سرعة التسمير
نوع البشرة
تسمر البشرة الفاتحة ببطء وتحترق بسرعة أكبر من البشرة الداكنة.
وقت اليوم (الشمس)
تؤدي شمس منتصف النهار إلى تسمير أسرع ولكنها تزيد أيضًا من خطر الإصابة بحروق الشمس.
نوع السرير
-
أسرة ذات ضغط منخفض: تسمير أبطأ
-
أسرة الضغط العالي: نتائج أسرع، وكثافة أعلى للأشعة فوق البنفسجية أ
تكرار
التعرض المفرط للشمس لا يسرع عملية التسمير بشكل آمن ويزيد من خطر تلف الجلد.
أيهما أكثر ضرراً؟
كلتا الطريقتين تضران بالجلد، لكن أجهزة التسمير غالباً ما تسبب أضراراً.تعرض أكثر تركيزًا للأشعة فوق البنفسجية من النوع أ في وقت أقلمما قد يؤدي إلى تسريع ذلك:
-
شيخوخة الجلد
-
تحلل الكولاجين
-
فرط التصبغ
-
خطر الإصابة بسرطان الجلد
تصنف السلطات الصحية أجهزة تسمير البشرة على أنهامادة مسرطنة، على غرار التعرض المفرط لأشعة الشمس.
هل توجد طريقة أكثر أماناً للحصول على لون؟
إذا كان هدفك هو الحصول على مظهر جذاب دون التعرض لمخاطر الأشعة فوق البنفسجية:
-
منتجات تسمير البشرة بدون شمسلون فوري
-
العلاج بالضوء الأحمريدعم جودة البشرة دون تسمير أو تعرض للأشعة فوق البنفسجية
لا تتضمن هذه الخيارات التعرض للأشعة فوق البنفسجية.
الخاتمة
عند مقارنة وقت استخدام أجهزة التسمير بوقت التعرض لأشعة الشمس، فإن الاستنتاج الرئيسي بسيط:
أجهزة تسمير البشرة تمنحك سمرة أسرع، لكن السرعة لا تعني بالضرورة الأمان.
يمكن أن تعادل جلسة قصيرة في جهاز تسمير البشرة ساعات من التعرض لأشعة الشمس من حيث التعرض للأشعة فوق البنفسجية.
يظل تقليل التعرض للأشعة فوق البنفسجية الخيار الأفضل لصحة الجلد على المدى الطويل.
الأسئلة الشائعة
هل قضاء 10 دقائق في جهاز تسمير البشرة يعادل التعرض لأشعة الشمس طوال اليوم؟
ليس طوال اليوم، ولكن يمكن أن يعادل ذلك عدة ساعات من شمس الظهيرة القوية.
هل تُسرّع أجهزة تسمير البشرة من عملية التسمير مقارنةً بالشمس؟
نعم. توفر أجهزة تسمير البشرة إشعاعًا فوق بنفسجيًا أكثر كثافة في وقت أقصر.
هل يمكنك التبديل بين التسمير تحت أشعة الشمس وأجهزة التسمير؟
يؤدي خلط كليهما إلى زيادة التعرض التراكمي للأشعة فوق البنفسجية وخطر تلف الجلد.