لا تزال مسألة ما إذا كان العلاج بالضوء الأحمر مفيدًا للجسم موضوعًا للنقاش العلمي

20 مشاهدة

ينبغي التعامل مع العلاج بالضوء الأحمر (RLT) بنظرة نقدية، كما يتضح من الكم المتزايد من الأبحاث التي تدعم فوائده. ورغم تزايد الأدلة الداعمة لفوائده، لا يزال المجتمع العلمي يناقش فعاليته في مختلف التطبيقات. فيما يلي نظرة عامة متوازنة على الوضع الراهن للأبحاث:

 

أقوى مجالات الأدلة الداعمة لـ RLT1️⃣:

 

التئام الجروح (معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لاستخدامات محددة) تسكين مؤقت للألم في التهاب المفاصل علاج حب الشباب الخفيف إلى المتوسط ​​استشفاء العضلات بعد التمرين 2️⃣ محتمل ولكنه يتطلب المزيد من البحث:

 

مكافحة الشيخوخة / إنتاج الكولاجين

 

الفوائد العصبية الإدراكية

 

إعادة نمو الشعر

 

التأثيرات الأيضية

 

3️⃣ الادعاءات الناشئة/المثيرة للجدل:

 

انخفاض ملحوظ في نسبة الدهون

علاج الحالات العصبية الخطيرة

تعديل المرض الجهازي

القيود الرئيسية في البحوث الحالية:

• العديد من الدراسات لديها أحجام عينات صغيرة

• عدم توحيد البروتوكولات (الطول الموجي، الجرعة، المدة)

• احتمال وجود تحيز في النشر (حيث يتم نشر النتائج الإيجابية بشكل أكبر)

• بيانات سلامة محدودة على المدى الطويل

 

ما تقوله المؤسسات المرموقة:

تقر عيادة مايو باحتمالية حدوث الألم والتهاب المفاصل، لكنها تدعو إلى إجراء المزيد من البحوث.

 

تشير كلية الطب بجامعة هارفارد إلى أدلة "واعدة ولكنها ليست قاطعة".

 

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على أجهزة محددة لاستخدامات محدودة فقط.

 

نصائح عملية للمستهلكين:

بالنسبة للاستخدامات التي وافقت عليها إدارة الغذاء والدواء (مثل إدارة الألم)، قد يكون من المفيد تجربتها

أما بالنسبة للاستخدامات الأخرى، فخفف من توقعاتك وابحث عن أجهزة ذات جودة طبية.

اعتبره علاجًا مساعدًا محتملاً، وليس بديلاً، للعلاجات التقليدية

قم بتتبع نتائجك بموضوعية إذا كنت تستخدمه.

اترك تعليقًا