علاج السيلوليت بالعلاج بالضوء الأحمر

30 مشاهدة

اكتسب العلاج بالضوء الأحمر (RLT) اهتماماً متزايداً كعلاج غير جراحي لإدارة السيلوليت. ويتضمن هذا العلاج تعريض الجلد لضوء أحمر منخفض المستوى أو ضوء قريب من الأشعة تحت الحمراء، والذي يخترق طبقات الجلد لتحفيز إصلاح الخلايا وتجديدها.

ما هو السيلوليت؟

تظهر السيلوليت على الفخذين والوركين والأرداف والبطن، وهي عبارة عن جيوب صغيرة من رواسب الدهون تحت الجلد تعطي هذه المناطق مظهرًا متكتلًا يشبه قشور الحمضيات.

السيلوليت حالة غير ضارة ولا تدل على صحتك العامة. بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة به لأسباب وراثية، أو قد يتأثر الأمر بالنظام الغذائي وممارسة الرياضة. من المهم ملاحظة أن السيلوليت قد يصيب أي شخص مهما كان نوع جسمه، حتى عارضات الأزياء والممثلين والرياضيين.

مع ذلك، قد يؤثر السيلوليت على ثقة الشخص بجسده. إذا كان السيلوليت يمنعك من ارتداء الملابس التي ترغبين بها أو ممارسة الأنشطة التي ترغبين بها بثقة، فهناك طرق آمنة وفعالة للحد من ظهوره.

كيف يساهم العلاج بالضوء الأحمر في تقليل ظهور السيلوليت؟

  • يعزز الدورة الدموية والتصريف اللمفاوي

من أهم فوائد العلاج بالضوء الأحمر قدرته على تحسين تدفق الدم وتحفيز الجهاز اللمفاوي. فزيادة تدفق الدم تضمن وصول الأكسجين والمغذيات إلى البشرة بكفاءة أكبر، مما يعزز تجديدها وشدّها. وفي الوقت نفسه، يساعد تحسين تصريف السائل اللمفاوي على التخلص من السموم وتقليل احتباس الماء، وهو عامل رئيسي في ظهور السيلوليت. هذا التأثير المزدوج لا يقلل السيلوليت فحسب، بل يحسن صحة البشرة بشكل عام، لتصبح أكثر نعومة وإشراقًا.

  • Bيحفز إنتاج الكولاجين

الكولاجين بروتين بنيوي مسؤول عن الحفاظ على قوة الجلد ومرونته ونعومته. مع مرور الوقت، يقل إنتاج الكولاجين الطبيعي، مما يؤدي إلى ترهل الجلد وزيادة السيلوليت. يحفز العلاج بالضوء الأحمر الخلايا الليفية في الجلد، مما يعزز إنتاج الكولاجين ويزيد من مرونته. أظهرت دراسة أجريت عام 2013 أن المشاركين شهدوا تحسنًا بنسبة 29% في مرونة الجلد بعد خضوعهم لـ 16 جلسة علاج بالضوء الأحمر على مدار ثمانية أسابيع. يمكن أن تساعد الجلسات المنتظمة على جعل الجلد أكثر تماسكًا ونعومة.

  • تجديد البشرة ومرونتها

يُسرّع العلاج بالضوء الأحمر عملية التجديد الطبيعي لخلايا الجلد، مما يجعله أداة فعّالة لتجديد البشرة. تخترق أطوال موجات الضوء طبقة الأدمة بعمق، مُعززةً إصلاح الأنسجة التالفة ومحفزةً إنتاج الإيلاستين، وهو بروتين أساسي آخر لمرونة الجلد. لا تُقلل هذه العملية التجديدية من ظهور السيلوليت فحسب، بل تُضفي أيضًا على البشرة مظهرًا أكثر صحة وشبابًا.

  • تقليل الدهون الموجه

من أبرز مزايا العلاج بالضوء الأحمر قدرته على استهداف الخلايا الدهنية مباشرةً. إذ تُحدث أطوال موجية محددة من الضوء الأحمر مسامات مؤقتة في الخلايا الدهنية، مما يسمح للجسم بإطلاق محتوياتها واستقلابها. هذه العملية تُقلّص حجم الخلايا الدهنية، وتعالج السبب الرئيسي للسيلوليت. وبتقليص رواسب الدهون تحت الجلد، يُساعد العلاج بالضوء الأحمر على تنعيم التجاعيد وتحسين قوام الجسم.

أنواع أجهزة العلاج بالضوء الأحمر

هناك العديد منأجهزة العلاج بالضوء الأحمرمتوفرة، ولكن عند علاج السيلوليت، يجب التأكد من استخدام جهاز يتمتع بالقوة والتغطية المناسبتين.

بما أن السيلوليت يمكن أن يظهر في جميع أنحاء البطن، فإن جهازًا لكامل الجسم، مثلسرير العلاج بالضوء الأحمر الأمريكي M4Nيمكن معالجة المنطقة بأكملها في جلسة واحدة. يستخدم سرير العلاج بالضوء الأحمر لكامل الجسم أطوال موجية متعددة من الضوء بشدات متفاوتة، ويمكنه حتى استخدام الضوء المستمر أو النبضي لمعالجة مشاكلك وتحسين بشرتك على أفضل وجه.

يمكنك شراء أسرّة العلاج بالضوء الأحمر لكامل الجسم للاستخدام المنزلي، لكنها كبيرة الحجم وباهظة الثمن، وتتطلب بعض التدريب لتعلم كيفية تشغيلها بفعالية. تقدم العديد من الصالات الرياضية والعيادات الصحية ومراكز السبا العلاج بالضوء الأحمر لكامل الجسم، مع خطط علاجية يضعها متخصصون في الرعاية الصحية لتحقيق أهدافك المحددة.

تتوفر أجهزة علاج بالضوء الأحمر للاستخدام المنزلي، وهي أصغر حجمًا وأقل تكلفة وأسهل استخدامًا، لكنها لا توفر نفس قوة أو إمكانية تخصيص جهاز العلاج الضوئي لكامل الجسم. قد لا تُحقق هذه الأجهزة النتائج المرجوة، أو قد يستغرق ظهور النتائج وقتًا أطول.

合集-3

اترك تعليقًا