ما هو سرير العلاج بالضوء الأحمر؟

70 مشاهدة

العلاج بالضوء الأحمر إجراء بسيط يُوصل أطوال موجات الضوء إلى أنسجة الجلد والأنسجة العميقة تحته. ونظرًا لفعاليتها البيولوجية، يُشار غالبًا إلى أطوال موجات الضوء الأحمر والأشعة تحت الحمراء التي تتراوح بين 650 و850 نانومتر باسم "النافذة العلاجية". وتُصدر أجهزة العلاج بالضوء الأحمر أطوال موجات تتراوح بين 620 و850 نانومتر.

تخترق هذه الأطوال الموجية الجلد لتصل إلى الخلايا المتضررة. وبمجرد امتصاصها، يحفز الضوء الأحمر وظيفة الميتوكوندريا، المعروفة أيضًا باسم "محطة الطاقة" في الخلية. فعلى سبيل المثال، تحول الميتوكوندريا الطعام إلى شكل من أشكال الطاقة التي تستخدمها الخلية في وظائفها اليومية. وبالتالي، يحفز الضوء إنتاج الطاقة، مما يساعد الخلايا على التعافي من التلف.
M6N-14 600x338
بالإضافة إلى ذلك، تساعد هذه الأطوال الموجية أيضًا على زيادة إنتاج أكسيد النيتريك الذي يتسبب في توسع الأوعية الدموية، ويعزز التمرين والتعافي، ويحفز إطلاق الأنسولين وهرمون النمو.

العلاج بالضوء الأحمر هو أسلوب سريع ومريح وغير جراحي لعلاج طيف واسع من الحالات. من أهم مزايا هذا العلاج إمكانية دمجه مع أي علاج آخر تقريبًا، بما في ذلك العلاج الطبيعي والأدوية وحتى العلاج بالتبريد. والأهم من ذلك، أن العلاج بالضوء لا يُسبب إلا آثارًا جانبية أو مضاعفات قليلة جدًا، مما يجعله آمنًا لجميع المرضى تقريبًا، ويمكن إدراجه في معظم خطط العلاج. قد يكون العلاج بالضوء الأحمر إضافة قيّمة لعيادتك. يُعرف أيضًا باسم التعديل الحيوي الضوئي، وهو فعال وميسور التكلفة، ويحظى بإقبال كبير من المرضى الذين يرغبون في الحصول على مجموعة متنوعة من العلاجات عالية الجودة والمتطورة تقنيًا في مكان واحد.

يُقدّم العلاج الضوئي فوائد جمّة في علاج العديد من الحالات الطبية والمشاكل الصحية، بدءًا من علاج حب الشباب وتسكين الألم، وصولًا إلى تعزيز التئام العظام وإنقاص الوزن. كما أنه يُكمّل العلاجات الأخرى، كالعلاج بالتبريد والعلاج بالضغط وغيرها، لتحقيق نتائج علاجية أفضل للمرضى.

اترك تعليقًا