من رواد الصالات الرياضية إلى الرياضيين المحترفين، يتجه المزيد من الناس إلىالعلاج بالضوء الأحمركجزء من روتينهم اليومي للتعافي. ولكن ما الذي يجعلها شائعة جدًا في عالم الرياضة؟
أداة بسيطة للتعافي لأنماط الحياة النشطة
بخلاف حمامات الثلج أو التدليك المكثف، فإن العلاج بالضوء الأحمر هو:
-
غير مؤلم ومريح
-
يسهل إدراجه في الروتين اليومي
-
مناسب قبل أو بعد التمارين الرياضية
يستخدمه الرياضيون غالباً للاسترخاء بعد التدريب أو لإعداد العضلات لليوم التالي.
الفوائد الشائعة التي يبحث عنها الرياضيون
قد تساعد جلسات العلاج بالضوء الأحمر المنتظمة في:
-
تخفيف آلام العضلات والمفاصل
-
تحسين المرونة والحركة
-
تقليل وقت الاستشفاء بين التمارين
-
دعم الصحة البدنية العامة
تُعد هذه الفوائد مفيدة بشكل خاص خلال فترات التدريب المكثف أو مواسم المنافسة.
العلاج بالضوء الأحمر لكامل الجسم مقابل العلاج الموجه
تُستخدم الأجهزة المستهدفة بشكل شائع في:
-
الأرجل والذراعان والكتفان والظهر
توفر أسرّة العلاج بالضوء الأحمر لكامل الجسم ما يلي:
-
التعرض المتساوي لكامل الجسم
-
استرخاء كامل للعضلات
-
دعم التعافي الكامل للجسم
تتضمن العديد من مراكز التدريب والمنشآت الرياضية الآن العلاج بالضوء الأحمر لكامل الجسم كجزء من مناطق الاستشفاء الخاصة بها.
من يمكنه الاستفادة؟
يُعد العلاج بالضوء الأحمر مناسبًا لما يلي:
-
رياضيو القوة والتحمل
-
لاعبو الرياضات الجماعية
-
العدائين وراكبي الدراجات ورواد الصالات الرياضية
-
أي شخص يتمتع بنمط حياة نشط
لا يشترط أن تكون رياضيًا محترفًا لتستمتع بفوائد التعافي.
الخاتمة
لن يغني العلاج بالضوء الأحمر عن التدريب الجيد أو النوم الكافي، ولكنه قد يكون إضافة قيّمة إلى أدوات تعافي الرياضي. وباستخدامه بانتظام، يساعد الجسم على الشعور بتحسن، وتحسين الحركة، والبقاء على أهبة الاستعداد للتحدي التالي.
