يشهد العلاج بالضوء الأحمر رواجاً كبيراً في عالم العناية بالبشرة. فمن الأجهزة المنزلية إلى العيادات المتخصصة، ومن علاجات مكافحة الشيخوخة وحب الشباب إلى ترميم البشرة الحساسة، يظهر هذا العلاج في حلول تلبي تقريباً جميع احتياجات البشرة، بل وأصبح موضوعاً رائجاً على مواقع التواصل الاجتماعي. ولكن ما الذي يجعل هذا الضوء الأحمر، الذي يبدو أنه يتمتع بقوة هائلة، صيحة جديدة وشائعة في عالم العناية بالبشرة؟
ينبعث الضوء من الشمس. ولا يقتصر ضوء الشمس على لون واحد، بل يمكن تحليله إلى سبعة ألوان مرئية: الأحمر، والبرتقالي، والأصفر، والأخضر، والأزرق، والنيلي، والبنفسجي. ويكمن الاختلاف بينها في أطوال موجاتها؛ فكلما زاد طول الموجة، زاد ميل اللون نحو الأحمر؛ وكلما قصر طول الموجة، زاد ميله نحو البنفسجي.يقع الضوء الأحمر في الطرف ذي الطول الموجي الطويل من طيف الضوء المرئي، بنطاق طول موجي يتراوح تقريبًا بين 630 نانومتر و780 نانومتر.هذا تقسيم تردد موجود موضوعياً ضمن الطيف الكهرومغناطيسي.
بفضل خصائصه "الموجية الطويلة"، يتمتع الضوء الأحمر بقدرة اختراق عالية وحالة طاقة مستقرة، مما يسمح له باختراق سطح الجلد بسهولة والوصول إلى الأنسجة تحت الجلد دون التسبب في تهيج شديد للأنسجة الحيوية. وقد أكدت أبحاث البروفيسور مايكل هامبلين من كلية الطب بجامعة هارفارد أن الضوء الأحمر قادر على اختراق أنسجة الجسم البشري إلى عمق يزيد عن 30 ملم. هذه الخاصية تمنح الضوء الأحمر ميزة طبيعية في تطبيقات التجميل، وإعادة التأهيل، وحتى المجال الطبي.
علاوة على ذلك، تتضح القيمة الفريدة للعلاج بالضوء الأحمر للعناية بالبشرة بشكل أكبر عند مقارنته بالطرق التقليدية.تعتمد العناية التقليدية بالبشرة بشكل أساسي على نهج "من الخارج إلى الداخل"، والذي يتضمن في الغالب تدخلاً خارجياً باستخدام المكونات الكيميائية.
على النقيض من ذلك، يُعد الضوء الأحمر شكلاً من أشكال الطاقة الفيزيائية. فهو لا يُضيف أي مواد مباشرة إلى الجلد، بل يُنشّط وظائف الخلايا وحيويتها من الداخل عن طريق إرسال إشارات طاقة مُحددة إليها. تُسمى هذه العملية بالتعديل الحيوي الضوئي.
عندما يخترق الضوء الأحمر طبقة الأدمة، فإنه يستهدف بدقة الميتوكوندريا داخل الخلايا. عند امتصاص طاقة الضوء، تزيد الميتوكوندريا بشكل ملحوظ من كفاءة إنتاج الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP)، مما يحفز سلسلة من التفاعلات الكيميائية الحيوية: تسريع إنتاج الكولاجين والإيلاستين، وتعزيز عملية التمثيل الغذائي الخلوي، وتسريع إزالة الجذور الحرة والفضلات، وتنظيم الاستجابات الالتهابية. توفر هذه التأثيرات التآزرية مجتمعةً فوائد متعددة للعناية بالبشرة، بما في ذلك مكافحة الشيخوخة، والترميم، ومضادات الالتهاب، وتفتيح البشرة، وكلها مؤكدة من خلال العديد من الدراسات السريرية.
تتمتع شركة ميريكان بخبرة راسخة في مجال الصحة والجمال البصري منذ 17 عامًا. وبفضل أبحاثها المعمقة حول طاقة الضوء الأحمر وتأثيراته البيولوجية الضوئية، ومن خلال التحكم الدقيق في طول موجة الضوء الأحمر وشدة الطاقة المنبعثة، بالإضافة إلى التصميم المريح وأنظمة التحكم الذكية في الإضاءة، ريادت ميريكان في مجال العلاج الضوئي المتكامل للوجه والجسم، مما يوسع نطاق فوائد العناية بالبشرة بالضوء الأحمر من الوجه إلى الجسم بأكمله.
تجدر الإشارة إلى أن ابتكار ميريكان يتجاوز بكثير مجرد مصدر ضوء واحد؛ إذ يمكنه الجمع علميًا بين أطوال موجية متعددة ودقيقة من الضوء لتحقيق تأثيرات تآزرية، وبالتالي خلق حلول فعالة وشاملة للغاية للصحة والجمال البصري الشخصي لمشاكل الجلد متعددة الأبعاد.
يُعيد العلاج بالضوء الأحمر تنشيط حيوية البشرة الداخلية باستخدام طاقة فيزيائية نقية. وبفضل طبيعته الآمنة والفعّالة وغير الجراحية، يُعدّ خيارًا موثوقًا به لدى العديد من عشاق الجمال. تُوسّع ميريكون فوائد العلاج بالضوء الأحمر لتشمل الجسم بأكمله، ما يفتح آفاقًا جديدة في رحلة البحث عن الصحة والجمال.



