مبدأ التأثير العلاجي للضوء الأحمر والأشعة تحت الحمراء
تستخدم هذه التقنية موجة ضوئية شاملة للإشعاع الخارجي، تتكون من ضوء مرئي في نطاق 600-700 نانومتر (يشكل أكثر من 90%) وأشعة تحت حمراء في نطاق 700-4000 نانومتر (يشكل أقل من 10%). تُحدث هذه الموجة الضوئية تأثيرًا كيميائيًا ضوئيًا على الكائنات الحية، مما يؤدي إلى تأثيرات بيولوجية هامة ونتائج علاجية. تمتص الميتوكوندريا في الخلايا الضوء الأحمر بأكبر قدر. بعد التعرض للضوء الأحمر، يزداد نشاط إنزيم الكاتالاز في الميتوكوندريا، مما يُحسّن عملية التمثيل الغذائي في الخلية. تُصنف هذه التقنية ضمن أساليب العلاج بالعوامل الفيزيائية.

- منطقة علاج ضوئي كبيرة للغاية. بفضل هذا التصميم الثلاثي في واحد، تضاعفت القوة ثلاث مرات.
- مزيج من أطوال موجية 850 نانومتر + 660 نانومتر + 850 نانومتر.
- يحمي التصميم المراعي للجانب الإنساني لوحة المصباح.
لن يتأثر الأمر سواء كنت جالساً أو مستلقياً.

مدعومة بنبضات ثنائية التردد، مما يوفر تأثيرات علاجية أقوى.
- العناية بالعمود الفقري القطني
- تدفئة الرحم وحماية تجويف الحوض
- جودة النوم
- سبا تجميل الظهر
- العلاج الطبيعي للياقة البدنية
- علاج تجميلي لتجديد البشرة
- مضاد للالتهابات ومسكن للألم
- تعزيز الحيوية

بفضل تحديثه بجهاز تحكم عن بعد لاسلكي، أصبح حساساً وسهل التشغيل.
















