يظنّ الكثيرون أن التسمير في الهواء الطلق أكثر أماناً من استخدام أجهزة التسمير، بينما يعتقد آخرون أن التسمير في الأماكن المغلقة يوفر تحكماً أفضل في التعرض للأشعة فوق البنفسجية. في الواقع، تنطوي كلتا الطريقتين على التعرض للأشعة فوق البنفسجية، لذا يجب التعامل معهما بمسؤولية.
إن فهم كيفية اختلاف التسمير الداخلي والخارجي يمكن أن يساعد المستخدمين على اتخاذ قرارات مدروسة بناءً على أهدافهم من التسمير ونوع بشرتهم.
الفرق بين التسمير الداخلي والتسمير الخارجي
تسمير البشرة في الهواء الطلق
يحتوي ضوء الشمس الطبيعي على مزيج من الأشعة فوق البنفسجية UVA و UVB التي تتغير على مدار اليوم تبعاً لما يلي:
- أحوال الطقس
- الموقع الجغرافي
- موسم
- وقت اليوم
نظراً لتقلب شدة ضوء الشمس، قد يكون من الصعب أحياناً تنظيم جلسات التسمير في الهواء الطلق.
أجهزة تسمير البشرة الداخلية
تستخدم أجهزة تسمير البشرة مصابيح الأشعة فوق البنفسجية المتخصصة المصممة لتوفير ظروف تسمير متناسقة. تتيح أنظمة التسمير الداخلية للصالونات والمستخدمين إدارة ما يلي:
- مدة الجلسة
- مستويات شدة الأشعة فوق البنفسجية
- عدد مرات استخدام أجهزة تسمير البشرة
- الراحة البيئية
تُعد هذه البيئة الخاضعة للرقابة أحد أسباب استمرار شعبية التسمير الداخلي على مدار العام.
لماذا يفضل بعض الناس أجهزة تسمير البشرة
يفضل العديد من مستخدمي أجهزة التسمير الداخلية أسرّة التسمير لأنها توفر ما يلي:
- جلسات تسمير متوقعة
- تغطية تسمير أسرع وأكثر تجانسًا
- سهولة الوصول إلى أجهزة تسمير البشرة الداخلية
- تسمير البشرة بغض النظر عن حالة الطقس
كما تم تصميم أنظمة التسمير الحديثة القائمة وأسرّة التسمير التجارية مع تحسين تدفق الهواء، وتوزيع متوازن للمصابيح، وتصميمات صالونات مريحة.
لماذا يفضل الآخرون ضوء الشمس الطبيعي
لا يزال التسمير في الهواء الطلق يجذب الأشخاص الذين يستمتعون بما يلي:
- الهواء النقي والبيئات الخارجية
- نمط حياة الشاطئ أو نمط حياة العطلات
- التعرض لأشعة الشمس الطبيعية
- الاسترخاء في المساحات المفتوحة
يربط بعض الناس أيضاً تسمير البشرة بتجربة تسمير أكثر بساطة وتقليدية.
اعتبارات هامة للعناية بالبشرة
تُعرّض كل من أجهزة تسمير البشرة وأشعة الشمس الجلد للأشعة فوق البنفسجية. وقد يُساهم التعرض المفرط لأي من هذين المصدرين في:
- شيخوخة الجلد المبكرة
- جفاف الجلد
- ملمس البشرة غير المتجانس
- زيادة الحساسية بمرور الوقت
ولهذا السبب فإن الاعتدال واتباع عادات تسمير مسؤولة أمران مهمان بغض النظر عن طريقة التسمير.
كيفية تسمير البشرة بطريقة أكثر مسؤولية
غالباً ما يركز الأشخاص الذين يختارون الحصول على سمرة على:
- جداول تسمير تدريجية
- تجنب التعرض المفرط
- الحفاظ على ترطيب البشرة
- الحفاظ على رطوبة الجسم
- مراقبة حساسية الجلد
- إتاحة وقت كافٍ للتعافي بين الجلسات
كما أن اتباع روتين منتظم للعناية بالبشرة يمكن أن يساعد في الحفاظ على نتائج تسمير أكثر نعومة وتجانساً.
أي الخيارين أفضل؟
يعتمد الخيار "الأفضل" على التفضيلات الفردية واحتياجات نمط الحياة.
قد يكون التسمير الشمسي أفضل لـ:
- عشاق الهواء الطلق
- جلسات تسمير غير رسمية
- تجارب تسمير البشرة خلال العطلات
قد تكون أجهزة تسمير البشرة أفضل لـ:
- جداول التسمير المتحكم بها
- الحفاظ على سمرة البشرة بشكل منتظم
- راحة التسمير على مدار العام
- ظروف تسمير أكثر قابلية للتنبؤ
الخاتمة
ينطوي كل من أجهزة التسمير وأشعة الشمس الطبيعية على التعرض للأشعة فوق البنفسجية، لذا لا يخلو أي من الخيارين من المخاطر. يوفر التسمير في الأماكن المغلقة تحكمًا أكبر في الجلسة واتساقًا أفضل، بينما يوفر التسمير في الهواء الطلق بيئة طبيعية تتأثر بتغيرات ضوء الشمس.
في كلتا طريقتي التسمير، يظل الاعتدال والعناية المناسبة بالبشرة وعادات التسمير المسؤولة أمراً ضرورياً للحفاظ على بشرة ذات مظهر صحي مع مرور الوقت.