إذا كنتِ تعانين من مرض الذئبة، فربما تعلمين بالفعل أن بشرتكِ قد تكون شديدة الحساسية للضوء. ومع ازدياد شعبية العلاج بالضوء الأحمر لتخفيف آلام البشرة، يبرز سؤال مهم:هل يُعدّ استخدام العلاج بالضوء الأحمر آمناً في حالة الإصابة بمرض الذئبة؟
يتطلب الأمر الحذر. فبينما يُعد العلاج بالضوء الأحمر آمنًا بشكل عام للأفراد الأصحاء، يجب على مرضى الذئبة أن يدرسوا الأمر بعناية.مخاطر الحساسية للضوء والاستجابة المناعية.
ما هو مرض الذئبة ولماذا تُعدّ حساسية الضوء مهمة؟
الذئبة مرض مناعي ذاتي يهاجم فيه الجهاز المناعي الأنسجة السليمة. ومن أبرز سماته ما يلي:الحساسية للضوءوهذا يعني أن التعرض لأنواع معينة من الضوء يمكن أن يؤدي إلى:
-
طفح جلدي
-
نوبات الالتهاب
-
أعراض جهازية مثل التعب أو آلام المفاصل
على الرغم من أن الأشعة فوق البنفسجية هي المحفز الأكثر شيوعًا، إلا أن بعض المرضى قد يتفاعلون أيضًا مع الضوء المرئي أو الأشعة تحت الحمراء.
كيف يعمل العلاج بالضوء الأحمر
يستخدم العلاج بالضوء الأحمر أطوال موجية غير فوق بنفسجية (عادةً 630-850 نانومتر) لتحفيز إصلاح الخلايا وتقليل الالتهاب. وهو غير مؤين ولا يُلحق الضرر بالحمض النووي مثل الأشعة فوق البنفسجية.
لكن هذا لا يجعله آمناً تلقائياً لمرضى الذئبة.
هل العلاج بالضوء الأحمر آمن لمرض الذئبة؟
مدى أمان العلاج بالضوء الأحمر لمرض الذئبة هوغير راسخة بشكل جيدعلى الرغم من أنها لا تصدر أشعة فوق بنفسجية، إلا أن هناك مخاوف لا تزال قائمة:
1. تباين الحساسية للضوء
بعض الأفراد المصابين بمرض الذئبة لديهم حساسية شديدة للضوء وقد يتفاعلون حتى مع أطوال موجية غير الأشعة فوق البنفسجية.
2. تنشيط الجهاز المناعي
يؤثر العلاج بالضوء الأحمر على النشاط الخلوي ومسارات الالتهاب، والتي قد تتفاعل مع الاستجابات المناعية الذاتية.
3. نقص الأدلة السريرية
توجد أبحاث محدودة تقيّم على وجه التحديد العلاج بالضوء الأحمر لمرضى الذئبة.
متى قد يكون الأمر محفوفاً بالمخاطر
تجنب العلاج بالضوء الأحمر في الحالات التالية:
-
لديك آفات جلدية نشطة أو طفح جلدي ناتج عن الذئبة
-
من المعروف أنك شديد الحساسية للضوء
-
أنت تعاني من نوبة التهاب
-
نصحك طبيبك بتجنب العلاجات القائمة على الضوء.
إذا كنت تفكر في ذلك
إذا كنت لا تزال ترغب في استكشاف العلاج بالضوء الأحمر:
-
استشر طبيب الروماتيزم أو طبيب الأمراض الجلدية أولاً
-
ابدأ بـجلسات قصيرة ومنخفضة الكثافة للغاية
-
اختبار علىمساحة صغيرة من الجلد
-
راقب عن كثب أي ردود فعل متأخرة
بدائل أكثر أمانًا
بحسب الأعراض التي تعاني منها، قد تشمل الخيارات الأكثر أماناً ما يلي:
-
العلاجات الموضعية المعتمدة طبياً
-
منتجات العناية بالبشرة المضادة للالتهابات
-
العلاجات الموصوفة
-
إدارة نمط الحياة (الحماية من الشمس، والتحكم في التوتر)
الحكم النهائي
لا يُعدّ العلاج بالضوء الأحمر آمناً بشكلٍ عام لمرضى الذئبة. ونظراً لاحتمالية حدوث حساسية ضوئية وقلة الأبحاث، لا يُنصح به إلا تحت إشراف طبي. وفي حالة أمراض المناعة الذاتية، يُعدّ الحذر دائماً الخيار الأمثل.
