الاتجاه المتزايد نحو تقليل الدهون باستخدام الضوء
من المنتجعات الصحية إلى عيادات العافية، يتم الترويج لأسرّة وألواح العلاج بالضوء الأحمر كحلول غير جراحية لإنقاص الوزن. ولكن هل يحرق العلاج بالضوء الأحمر الدهون فعلاً، أم أنه مجرد صيحة أخرى في عالم العافية؟
إن فهم الآلية أمر أساسي.
ماذا يحدث للخلايا الدهنية تحت تأثير الضوء الأحمر؟
عندما يخترق الضوء الأحمر والأشعة تحت الحمراء القريبة الجلد، يتفاعلان مع الأنسجة الدهنية. وتشير بعض الأبحاث إلى أن التعرض للضوء قد يحفز الخلايا الدهنية على إطلاق الدهون المخزنة مؤقتًا في مجرى الدم.
تمييز هام:
-
نعملا تدمر الخلايا الدهنيةمثل شفط الدهون
-
نعملا يؤدي إلى انخفاض فوري في وزن الجسم
-
يدعم عملية التمثيل الغذائي الطبيعي للدهون في الجسم
بدون نشاط بدني، قد يتم ببساطة إعادة امتصاص الأحماض الدهنية المنطلقة.
ما تُظهره الأبحاث
أظهرت التجارب السريرية على العلاج بالليزر منخفض المستوى (LLLT) ما يلي:
-
انخفاض محيط الجسم القابل للقياس
-
تحسين مظهر تحديد قوام الجسم
-
انكماش مؤقت للخلايا الدهنية
مع ذلك، قد لا يتغير الوزن على الميزان بشكل ملحوظ. وتختلف النتائج باختلاف التكرار والشدة وعادات نمط الحياة بشكل عام.
الجمع بين العلاج بالضوء الأحمر والتمارين الرياضية
تشير الدراسات إلى أن الجمع بين العلاج بالضوء الأحمر والتمارين الرياضية قد يُحسّن عملية التمثيل الغذائي للدهون. قد يُؤدي التعرض للضوء إلى:
-
تحسين أداء العضلات
-
تخفيف الألم
-
زيادة الدورة الدموية
يمكن أن يساعد هذا المزيج الأفراد على الاستمرار في ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وهو عامل رئيسي في فقدان الدهون بشكل مستدام.
هل هو آمن؟
يُعتبر العلاج بالضوء الأحمر آمناً وغير جراحي بشكل عام عند استخدامه بشكل صحيح. فهو لا يتضمن استخدام الأشعة فوق البنفسجية ولا يُلحق الضرر بأنسجة الجلد عند تطبيقه بشكل سليم.
خاتمة
العلاج بالضوء الأحمر ليس حارق دهون سحري، ولكنه قد يساعد في تقليل المقاسات ودعم النشاط الأيضي عند دمجه في روتين صحي.
بالنسبة للشركات العاملة في مجال الصحة أو التجميل، توفر أسرّة العلاج بالضوء الأحمر للعملاء خيارًا مريحًا وغير جراحي لتنسيق الجسم يكمل برامج النظام الغذائي والتمارين الرياضية.