ستتناول هذه الدراسة ماهية العلاج بالضوء الأزرق.

21 مشاهدة

ما هو الضوء الأزرق؟

يُعرَّف الضوء الأزرق بأنه الضوء الذي يقع ضمن نطاق الطول الموجي 400-480 نانومتر. ويعود ذلك إلى أن أكثر من 88% من خطر تلف الشبكية الناتج عن الأكسدة الضوئية بسبب المصابيح الفلورية (الأبيض البارد أو "واسع الطيف") يرجع إلى أطوال موجية ضوئية ضمن هذا النطاق. ويبلغ خطر الضوء الأزرق ذروته عند 440 نانومتر، ثم ينخفض ​​إلى 80% من ذروته عند 460 و415 نانومتر. في المقابل، يُعد الضوء الأخضر عند 500 نانومتر أقل ضررًا على الشبكية بكثير من الضوء الأزرق عند 440 نانومتر.

 

ما هي فوائد العلاج بالضوء الأزرق للجسم؟

يستخدم العلاج بالضوء الأزرق ضوءًا بأطوال موجية محددة، تتراوح بين 400 و500 نانومتر. ويعالج مجموعة متنوعة من الأمراض الجلدية باستخدام جهاز للعلاج الضوئي يصدر ضوءًا أزرق.

 

بعض خلايا الجسم حساسة للغاية للضوء الأزرق. ويشمل ذلك بعض أنواع البكتيريا، مثل تلك التي تسبب حب الشباب، وحتى الخلايا السرطانية.

 

الضوء الأزرق قصير جدًا، لذا فهو لا يخترق الجلد بعمق، مما يجعله مفيدًا جدًا في علاج حب الشباب والالتهابات وغيرها من الأمراض الجلدية.

 

يُعد العلاج بالضوء الأزرق فعالاً للغاية أيضاً عند استخدامه مع العلاج بالضوء الأحمر.

 

العلاج بالضوء الأزرق الأمريكي: طول موجة 480 نانومتر. يُعد العلاج بالضوء الأزرق أحد أنواع العلاج الضوئي الذي أصبح معروفًا بسرعة لبعض فوائده المذهلة، خاصة عند استخدامه مع العلاج بالضوء الأحمر والأشعة تحت الحمراء القريبة.

يُمكن لهذا العلاج إصلاح أضرار أشعة الشمس والمساعدة في علاج الآفات ما قبل السرطانية. وقد وُجد أن الضوء الأزرق المُستخدم مع عامل مُحسِّس للضوء فعال في علاج التقرن السفعي أو الآفات ما قبل السرطانية الناتجة عن أضرار أشعة الشمس. يُمكن أن يُساهم علاج آفة التقرن السفعي المُفردة في الوقاية من سرطان الجلد. يستهدف هذا العلاج الخلايا المُصابة فقط، مع تأثير ضئيل على الأنسجة المُحيطة.

 

يُعدّ العلاج بالضوء الأزرق خيارًا شائعًا للعناية بالبشرة لعلاج حب الشباب الخفيف إلى المتوسط. فالبكتيريا المسببة لحب الشباب (بروبيونيباكتيريوم أكنيس) حساسة للضوء.

اترك تعليقًا