ما هو العلاج بالضوء الأزرق؟

70 مشاهدة
سرير العلاج بالأشعة تحت الحمراء M7-8

ما هو الضوء الأزرق؟

يُعرَّف الضوء الأزرق بأنه الضوء الذي يقع ضمن نطاق الطول الموجي 400-480 نانومتر، لأن أكثر من 88% من خطر تلف الشبكية الناتج عن الأكسدة الضوئية من المصابيح الفلورية (الأبيض البارد أو "واسع الطيف") يعود إلى أطوال موجية ضوئية في هذا النطاق. تبلغ خطورة الضوء الأزرق ذروتها عند 440 نانومتر، ثم تنخفض إلى 80% من ذروتها عند 460 و415 نانومتر. في المقابل، يُعد الضوء الأخضر بطول موجي 500 نانومتر أقل خطورة على الشبكية بعشر مرات من الضوء الأزرق بطول موجي 440 نانومتر.

 

ما هي فوائد العلاج بالضوء الأزرق للجسم؟

يستخدم العلاج بالضوء الأزرق أطوال موجية محددة من الضوء، تتراوح بين 400 و500 نانومتر على المقياس الكهرومغناطيسي. ويعالج هذا العلاج مجموعة متنوعة من الأمراض الجلدية باستخدام جهاز للعلاج الضوئي يصدر ما نراه باللون الأزرق.

بعض خلايا الجسم حساسة للغاية للضوء الأزرق. وتشمل هذه الخلايا بعض سلالات البكتيريا، بما في ذلك البكتيريا المسببة لحب الشباب والخلايا السرطانية.

أطوال موجات الضوء الأزرق قصيرة جدًا، لذا فهي لا تمتص بعمق في الجلد، ولهذا السبب فهي مفيدة جدًا في علاج حب الشباب والالتهابات ومجموعة متنوعة من الأمراض الجلدية.

كما أن له عدداً من الفوائد التآزرية عند استخدامه مع العلاج بالضوء الأحمر.

 

العلاج بالضوء الأزرق الأمريكي: طول موجة 480 نانومتر

يُعد العلاج بالضوء الأزرق أحد مجالات العلاج الضوئي التي تكتسب بسرعة اعترافاً ببعض فوائدها المذهلة، خاصة عند استخدامها بالتزامن مع العلاج بالضوء الأحمر والأشعة تحت الحمراء القريبة.

 

    • إصلاح أضرار أشعة الشمس والمساعدة في علاج الآفات ما قبل السرطانية

أثبتت فعالية استخدام الضوء الأزرق مع عامل محسّس للضوء في علاج التقرن السفعي أو الآفات ما قبل السرطانية الناتجة عن أضرار أشعة الشمس. ويمكن لعلاج آفة التقرن السفعي الفردية أن يقي من سرطان الجلد. يستهدف هذا العلاج الفعال الخلايا المصابة فقط، مع تأثير ضئيل على الأنسجة المحيطة.

    • حب الشباب الخفيف إلى المتوسط

أصبح العلاج بالضوء الأزرق من أبرز العلاجات في مجال العناية بالبشرة، كونه علاجاً فعالاً لحب الشباب الخفيف إلى المتوسط. تُصدر بكتيريا البروبيونيباكتيريوم أكنيز، المسببة لحب الشباب، مادة حساسة للضوء تجعلها شديدة الحساسية للضوء وعرضة للتلف بفعل أطوال موجية محددة.

    • مكافحة الشيخوخة وعلاج جروح الجلد

تُعدّ الدورة الدموية الجيدة ضرورية لصحة الجلد والتئام الجروح. يُحفّز الضوء الأزرق إطلاق أكسيد النيتريك (NO)، وهو موسّع للأوعية الدموية، مما يزيد من تدفق الدم لتوصيل الأكسجين وخلايا المناعة والمغذيات إلى المنطقة المُعالجة. إلى جانب خصائص الضوء الأزرق المضادة للبكتيريا والالتهابات، يُمكن أن يُؤدي هذا التأثير إلى تسريع التئام الجروح وتحسين صحة الجلد.

اترك تعليقًا